فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 389

وهل زيد منطلق أحسن من هل زيد يذهب لأن الفعل ينبغي أن يلي هل وازيد ضربته أحسن من إن زيد ضربته لأن الشرط لا يحسن معه التأويل كما يحسن مع الهمزة أأنت عبد الله ضربته بالحمل على الابتداء يختار الرفع في الحمل على الابتداء لأن الهمزة تعتمد على معنى الهمزة وأبو الحسن يحمله على الفعل فيختار النصب .

وفي التنزيل:"أفأنت تنقذ من في النار".

أزيد أخوه تضربه بالحمل على الابتداء ولم يجز النصب بإجماع لأنه ليس لزيد في الفعل نصب ولو كان يضربه كان فيه الخلاف .

أزيدًا أخاه تضربه في الحمل على الفعل لأن الفعل الواقع على أخيه واقع على سببه .

وقيل: لا تقول في زيدًا إلا بالرفع لئلا تتعسف بالحمل على تفسير التفسير .

زيد لم يضربه إلا هو بالحمل على المرفوع دون المنصوب لأن في حمله على المنصوب يجيء زيد اضرب فتصير الفضلة لا بد منها .

إذا عبد الله تلقاه فأكرمه بالنصب وليس مثل نظرت فإذا زيد يضربه عمرو لأن إذا التي للمفاجأة بالاسم أولى .

جئت فإذا زيد ضربه عمرو و جئت إذا زيد ضربه عمرو .

بخلاف: إذا زيد يضربه عمرو .

زيدًا اضربه بالنصب لأن الهمزة بالفعل أولى .

زيدًا ليقطع الله يده بالنصب لأنه دعاء وهو بمنزلة الأمر .

ما زيدًا ضربته ولا عمرًا كلمته لأنه بالفعل أولى ما لم يعمل في الاسم .

قال أبو الحسن: وتقول: أزيدًا كان أبوه منطلق منطلق في موضع النصب خبر كان وهو بسبب من زيد .

وهكذا زيد عسى أبوه أن يقوم لأن أن يقوم في موضع النصب .

وكذا في كاد وعسى تقول: أزيد عسى أن تقوم أخواه وأزيد كاد أن يقوم أخواه في الشعر فترفع لأن سببه في موضع رفع .

وكذلك أخواك عسى أن يقوما كأنك قلت: عسى قيامهما .

ولو قلت: عسى أخواك أن يقوما كانت في موضع نصب .

وكذلك: زيدًا ليس أخوه منطلق يختار النصب في ليس ضمير الحديث .

وتقول: أخويك زيد وعمرو عسى أن يضرباهما فتضمر في عسى ويكون أن يضرباهما في موضع نصب وتحمل أخويك عليه .

ويجوز: أخواك زيد وعمرو عسى أن يضرباهما على أن تجعل أن تضرباهما في موضع رفع ولا تضمر في عسى .

وترفع أخواك لأن سببهما في موضع رفع فيكون زيد وعمرو أحدهما معطوفًا على الآخر وهما في موضع الابتداء بالثاني .

وعسى أن تضرباهما في موضع الجر والضمير الذي في يضرباهما يعود إلى المبتدأين فهذا تقدير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت