الصفحة 103 من 379

الخلاصة: عندما نقول: (ما اتصل سنده لابد أن يكون الراوي سمع من شيخه لقيه وشافهه، أو علي الأقل يكون عاصره معاصرة بينة مع البراءة من التدليس، فلان عن فلان عن فلان) الكلام كله طبعًا في بحث العنعنة، إنما في السماع لا توجد مشاكل في السماع لا أحد ليس له كلام في السماع، إنما بحث البخاري ومسلم إنما هو في الحديث المعنعن ليس الحديث ,إذًا ما اتصل سنده، كل إسناد لكي يأخذ كله برقاب بعض يكون مثل السلسة كل حلقة متصلة بالأخرى.

ما لذي يقطع اتصال السند؟ هذا الاتصال هذه الحلقة التي نفعلها التي يفصلها من بعضها هكذا ولا تكون سلسلة تكون مقطوعة (أمور منها التعليق،) .

تعريف الحديث المعلق عند العلماء: (هو ما سقط من مبدأ إسناده راوي أو أكثر، فإن كان أكثر فلابد أن يكون علي التوالي حتى لو وقع الإسناد كله لكن يكون علي التوالي، وشرط يكون من أول الإسناد.)

المعلق يكون مقطوع من جهة، وموصول من جهة أخرى، لكي تعرف طرفي الإسناد، الإسناد دائمًا يكون رأسي أي أنا كل ما أقول حدثني فلان أطلع ثلاثين سنة، عن فلان ممكن أطلع خمسين سنة، عن فلان أي كل ما أقول فلان عن فلان عن فلان كل هذا أطلع إلي النبي- عليه الصلاة والسلام -، يكون تصور الإسناد عندك يكون رأسي فهذا الإسناد هكذا رأسي، لو المسافة هذه قسمناها أربع أو خمس حلقات هكذا، هذا متصل؟ متصل. أين طرفاه؟ هذا الطرف الأدنى، وهذا الطرف الأعلى، الطرف الأدنى أي أحد من الأئمة المصنفين مثل البخاري مثلًا، أو أحمد، أو النسائي، أو مسلم أي أحد، والطرف الأعلى الصحابي فهذا إسناد متصل أنا أريد أن أجعله معلق. نحن ذكرنا سنجعل هذه مسافة، وهذه طبقة من الطبقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت