الصفحة 119 من 379

من العمل والتنقيح والنظر والإعادة والإجازة وهذا الكلام تنشره على المسلمين.

أن أريد أن أقول لكم حكاية أخيرة لكي أختم الكلام، كتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث وكتاب مفتاح كنوز السنة هذا الذي عمله جماعة من المستشرقين لما بدأ جهاز الاستشراق يكون في الدول الأوربية لكي يحاربوا المسلمين في العلم، الجماعة الرهبان هؤلاء والأحبار عملوا هذا الكتاب وتبادلوه بينهم، كل واحد منهم أخذ كتاب من الكتب أو اثنين ثلاثة يأخذوا كتاب البخاري، واثنين ثلاثة يأخذوا كتاب مسلم، إلى آخر الكتب التسعة التي هي موضوع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث. هذا وفر عليهم جميعًا وعلى كل المستشرقين على توالي الزمن وفر عليهم الجهد المضني في الوصول إلى المعلومة في الكتب التسعة، ووفر علينا نحن أيضًا معاشر المسلمين، الإنسان يكون ساعات لا يستطيع أن يحصل عليه ولكن أقدر أن أحصل عليه بالمادة اللغوية، لكن انظر كيف استطاعوا، وقد استطاعوا في الكتب التي حققوها أنهم يشككوا في ما كان مستقرًا في علوم الإسلام، من باب أن يثير الشبه، ويأتي بروايات تضرب بعضها وهذا الكلام، وبمنتهى البراءة الظاهرة يقول هذا شكلها هكذا أم ما هو رأيك؟ لكي لا تقول أن هذا عدو وأنه يقصد ماذا، بل يأخذ رأيك في المسألة وتحت أمرك والذي تقوله، هذا هو الذي بدا لي، فهل بدا لك شيئًا أخر، وأنت عادةً لا تقرأ ولا غير ذلك وعلى طول تلصق التهمه ويلصق الإشكال في رأسك، وإذا كان هذا الإنسان رأس ليس له ولاء للإسلام وهذه الحدوتة فيعملوا مثل الذين يتكلمون اليوم في البخاري ومسلم، فانظر كيف وفر.

الحاجة الثانية: أنه يجب أن يكون هناك تعاون بينك وبين إخوانك في مثل هذا تكونوا متحابين مع بعض، إذا وصلت أنت لمعلومة أعطها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت