الصفحة 125 من 379

منه، أنا أريد أن أحدد الخطأ من أين؟ وتحديد الخطأ مِن مَن هذه مسألة كبيرة، هذه المسألة هي قبة العمل أن تحدد من المخطئ لاسيما إن كان في الإسناد أكثر من واحد ممكن أن تُعصِّب جناية الوهم به، حتى لما تقول الغلط من حماد، كيف عرفت ذلك؟.قد يكون من الراوي عن حماد، فقال: (إذا اتفق أصحاب حماد على أن يرووا عنه رواية بالوضع الفلاني فقطعًا الخطأ لا يكون منهم، بل منه، لكن إذا اختلف أصحاب حماد واحد قطع، واحد رفع، واحد وصل، فلا أقدر أن أُعصِّب الجناية لحماد، فهو لما ذهب ليسمع هذه القصة من حماد كان الهدف إيجاد متابعين للراوي الفلاني لكي إما أنفي الغلط عنه، وإما أعصب جناية الخطأ به، فكل ما تنزل في طبقات الإسناد ممكن تجد متابعات كثيرة حتى لو كان الإسناد مصادم بعلة قادحة كبيرة ككذب الراوي، هذا أقدر أن أجد له حل، الراوي الكذاب مكن أجد له متابع، لكن الحسن عن أبي بكر لا أقدر أن أعمل له حاجة، علة ثابتة لا تتغير لما أقول لك الإعلال بالأعلى أقوى هذه إشارة إلى ثبات العلة , القول الناقد الإعلال بالأعلى أقوي إشارة إلي هذا الكلام، لكي لا أحد يقول إن فيه انقطاع وفيه راوي كذاب، أيهما أقوي الانقطاع أو الراوي الكذاب؟ لا، نحن قلنا الحسن عن أبي بكر، وفي الطريق كذاب، وأهل العلم صرحوا أن هذا الكذاب تَفَرَد برواية هذا الخبر، وأنه لم يتابعه أحد في الدنيا لكي نقفلها كلها لكي، فأنا أصبح لدي راوي كذاب، ولدي انقطاع أيهما أقوي؟ طبعًا الإعلال بالكذب أقوي، لو سنتكلم علي قوة العلم الإعلال بالكذب أقوي، لماذا؟

لماذا يكون الإعلال بالكذب أقوى؟ قال: لأن أنا لو نزلت في حديث الحسن عن أبي بكر سأجعله مرسل، وإذا صح الحديث أو صح الإسناد إلي المرسِل ممكن أنتفع به، لكن الكذاب ماذا سأفعل به لابد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت