الصفحة 126 من 379

أن ترميه، لكن الحسن عن أبي بكر ممكن المسألة تكون على أقصى الاحتمالات أن يكون مرسلًا، والمرسل ممكن أنتفع به في أي حاجة، مثل حبة طماطم أصابها العفن وأنت أخذت تنظف فيها يمين وشمال لكي تطلع بقطعة قليلة من قلبها، أيضًا ستنتفع بأي حاجةً فيها، لكن الكذاب ماذا ستعمل به؟ لن تستطيع أن تعمل به حاجة. هذا الكلام في حالة أن أجمع أهل الحديث أو نقلوا إجماعًا أن هذا الكذاب تفرد بهذا الخبر. الانقطاع: هو سقوط راوٍ من سلسلة الإسناد، وهذا عموم الانقطاع.

القادح الثالث: الْمُعْضَل: تَعْرِيف الْمُعْضَل: هو ما سقط راويان من الإسناد بشرط التوالي أي يكون الاثنين وراء بعض، لكن لو وقع واحد ومن بعده موجود ثم وقع الثالث فهذا منقطع.

شرط الإعضال: اثنين وراء بعض، فلو كان اثنين وراء بعض من أول الإسناد يكون معلق ومعضل، لو كان اثنين وراء بعض من فوق؟ مرسل ومعضل في نفس الوقت. حديث أسماء:"يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيْضَ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهَا إِلَا هَذَا"هذا الحديث يرويه سعيد بن أبي عروضه، وهذا هو الإسناد الصحيح، وليس سعيد بن بشير، سعيد بن أبي عروضه عن قتادة أن النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- قال لأسماء:"يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيْضَ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهَا إِلَا هَذَا الحديث".بعض العلماء قال: هذا مرسل وهذا صح في التسمية وليس في التقوية.

لأن المرسل: (ما قال فيه التابعي أيًا كان قال رسول الله- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-) والتابعي ممكن يكون كبيرًا أو صغيرًا أو وسطًا أو صغيرًا، أي تابعي، الزُهري مثلًا لو قال: قال رسول الله - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- فيكون هذا اسمه مرسل، لكن في باب التقوية يقول أقوي مرسل بمرسل مثلًا. التقوية مثل التابعي الصغير مثل قَتادة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت