فهرس الكتاب
ومثل الزُهري أغلب مشايخه من التابعين، وأقل مشايخه من الصحابة، فلو افترضنا أن قتادة له مائة شيخ سيكون أربعة أو خمسة من الصحابة وخمسة وتسعين تابعي، ما الغلبة علي روايته الإعضال أم الإرسال؟ الإعضال، فترجيح سقوط واسطتين أقوي من ترجيح سقوط واسطة واحدة هذا الذي ممكن أن يكون معضل مرسل، إذا كان في الأول سيكون معلق ومعضل، أن يسقط راوييين متتاليين من أي موضع في الإسناد، فهذا يختلف عن المعلق بماذا؟ بمكان السقط، لأننا اشترطنا في المعلق أن يكون السقط من أول الإسناد، إذا لم يكن من أول الإسناد يأخذ حكم ثاني لا يكون معلق.
ما الذي اتفق فيه المعضل مع المعلق؟ في وصف السقط، في الوصف لابد أن يكون علي التوالي.
مَا الَّذِي افترق فيه المعضل مع المعلق؟، الفرق الذي بينهما من موضع السقط.
أَيُهُمَا أَضعَفُ المُعلق أَم المُعضل؟ نحن متفقين علي أن كلهم ضعاف، لكن فيه ضعيف وأضعف، أيهما أضعف؟ معروف أنه كلما زاد السقط كلما أثر في الإسناد، أنا أقول معلق بسقوط راوي واحد، لا أقول إن كله وقع، لا، لأن أصل كله وقع هذه لا يوجد حاجة اسمها كلام وصلنا بلا إسناد، لابد أن يكون كل كلام وصل لابد أن يكون له إسناد، لم يأتي من الهواء حتى لو كانوا كلهم كذابين، لكن له إسناد، فلا تغتر أنك رأيته في كتاب ما معلقًا بلا إسناد أكيد المؤلف هذا أخذه من كتاب مسند، لكن اختصر الإسناد إما لأنه لا يفهم ما معني الإسناد؟ ويريد أن ينقل الكلام عن عنعنات وإما أن يكون فاهم وحذف الإسناد، المهم لا يوجد كلام وصلنا عن السلف إلا بإسناد , فأنا حاليًا لو عندي الإسناد المعلق سقط منه راوي من أول الإسناد، وعندي