الصفحة 132 من 379

أن الساقط من الإسناد هو ثابت بن أسلم البناني. واحد يقول لماذا نهتم أو.

ما هي الفائدة أن نأتي علي هذا الضرب من العلماء الذين يدلسوا في النادر و ننبه علي تدليسهم؟

مع أنه نادر ما يدلس، طبعًا هذا ينفع في البحث عن علة أو في حديث إسناده نظيف ومتنه منكر، نفترض الإسناد أمامك هكذا أحمد بن حنبل قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة، ما رأيك في الإسناد هذا؟ قال: قال رسول الله- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-:"الباذنجان شفاء من كل داء"مثلًا، أو"الهريسة تشد الظهر"أو"من أكل اليَخَن دخل الجنة"أي حاجة مثل الأسانيد المتون المظلمة هذه. أنت عندك أحمد، سفيان بن عيينة، الزهري، عروة، عائشة، كيف الإسناد النظيف هذا يأتي به المتن المظلم هذا؟ فالعلماء يقولوا أكتب القاعدة هذه ... قاعدة: يقول الْعُلَمَاءُ: (استنكر الأئمة المحققون حديثًا أتي بإسناد نظيف فإنهم يلتمسون له علةً قادحةً مطلقًا حيث وقعت، فإن لم يجدوا التمسوا له علة غير قادحةٍ مطلقًا حيث وقعت)

مَا مَعْنِيَّ الْكَلَامِ هَذَا؟ المثل الذي ذكرته الآن وهو الإسناد النظيف جدًا، أحمد، سفيان الزهري، عروة، عائشة، والمتن المظلم هذا يستنكر العلماء هذا المتن المظلم، ماذا نفعل في الإسناد؟ قال: عادةً مثل هذه المتون المظلمة تجد لها عللًا ظاهرة، إما تجد كذاب، أو تجد متروك، أو تجد مغفل في الإسناد، فتعل بالكذاب تقول فلان كذاب، فلان متروك فلان سيئ الحفظ مثلًا، فلعله أُدخل عليه مثل ثابت بن موسي الزاهد عندما دخل علي الشريك بن عبد الله ألنخعي وهو يحدث حديثًا في المسجد فقال شريك: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت