الصفحة 134 من 379

يقول لك: البلونة تنفجر من أضعف مكان جلس ينفخ يَنفخ في منطقة معينة مثل دبوس الإبرة انفجرت البلونة من عند دبوس الإبرة هذا، هذا هو الذي حدث.

إذا استنكر الأئمة المحققون حديثًا ما، وكان الإسناد نظيفًا فإنهم يلتمسون علة قادحة مطلقة حيث وقعت كذاب، متروك أي علة قادحة، وممكن تكون العلة اختلاف في الإسناد أن تكون اختلافًا في الإسناد، لكن في الأخر أقدر أن أصل، في الأخر سأبرهن علي أن الرواية هذه مرجوحة لأن فلان خالف فلان، وعلان خالف علان، والجماعة خالفوا الواحد، أقدر أن أصل وسأنصب دليلًا علي ما ذهبت إليه من الإعلال، لكن أنا ليس لدي القصة هذه كلها، يقول حينئذ يلجئون إلي الإعلال بعلة لا يعلون بها عادة، هذا معني يعلونها بعلة غير قادحة مطلقًا حيث وقعت، لم تجري عادتهم أن يعلوا الإسناد بهذه العلة. لكن عندما رأيت النظام هكذا المتن ظلام والإسناد نور أنا اضطررت أن أقول الخلل جاء من هنا من هذا المكان الذي يندر دخول الخلل منه عادة استفدنا قاعدتين في الطريق: بمناسبة الكلام علي تدليس سفيان بن عيينة، أو الكلام علي تدليس حميد الطويل. أي من تيقنا ونص أهل العلم علي أنه لا يدلس إلا عن فلان أو عن ثقة متقن، الذي مثل هذا نحن نتسامح في عنعنته ولا نقف عند العنعنة أبدًا، نرجع لتدليس الإسناد

تدليس الإسناد: (هو أن يروي الراوي عن شيخه الذي سمع منه ما لم يسمع منه) . أي في هذا المجلس في طالب مجد دائمًا يحضر، وغاب شهر حصل له أي ظروف سافر، مرض، لم يعرف أن يأتي، ونحن كنا دائمًا كل مجلس نقول معلومات جديدة هذا الرجل لو أنا سئلت عنه أهو من تلاميذي؟ أقول نعم من تلاميذي ودائمًا يجلس أمامي ثبتت له التلمذة أم لا؟، ودائمًا يحدث عني، يقول حدثني فلان، في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت