الصفحة 136 من 379

تَدليس الإسنادِ: وهو الأكثر دورانًا في الأسانيد هذا صورته كما ذكرناها، لكنه يقول يستخدم دائمًا أداة التحمل عن، عن لا أحد يعرف أن يكذبك أبدًا لو قلت مثلًا عن رسول الله- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- أنه قال، هل يقدر أحد أن يكذبك؟ لكن لو قلت حدثنا رسول الله- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-، من أين أتيت بها؟.

مما يخطي فيه بعض الأخوة و الكُتاب: يقولوا وها هنا شيخنا بن جرير يحدثنا عن واقعة صفين. أولًا: بن جرير ليس شيخك نمرة واحد، نمرة اثنين هو لم يحدثك، لذلك استخدام الكلام الأدبي في المصطلحات العلمية لا يجوز: أيضًا بعض الناس وهو يتكلم في تفسير القرآن يقول هذا القرآن من صنع الله، هذه عبارة لا تجوز.

مسالة: ما حكم الحلف بقول ورب المصحف،؟ لا يجوز.

ما الفرق بينها وبين رب البيت؟ المصحف كلام الله غير مخلوق، إنما الكعبة مخلوقة فلا أحد يحلف ويقول ورب المصحف لأن القرآن كلام الله غير مخلوق ,فعندما يأتي أحد مثلًا يغتر ويقول القرآن من صنع الله، استخدم الأسلوب الأدبي في مثل هذا الموضع فيتهم علي الفور أنه يقول بخلق القرآن، مع أنه قصد أن يغتر مثلًا، أو يريد أن يفعلها بأسلوب أدبي، لا.

المصطلحات العلمية دقيقة: والعلماء عندما يضعوا مصطلح من المصطلحات العلمية يكون عادة جامعًا مانعًا، أو علي الأقل لا يصح أن تستخدم المصطلحات الأدبية والعبارات الأدبية فيه.

ما حكم قول قال شيخنا: فعندما يقول وقال شيخنا مثلًا بن تيمية، وقال شيخنا بن حجر مثلًا قال شيخنا لا، لماذا؟ لأن كلمة شيخنا إذا أطلقت المقصود بها الشيخ المباشر لذلك العلماء يقولوا وهذا قول شيخ شيوخنا فلان، ما الذي جعله يطول العبارة؟ لأنه لا يجوز أن يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت