فهرس الكتاب
عن الوليد بن مسلم، لأن تدليس التسوية، الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة هذا إسناد صحيح.
من الذي يكتشف أن ابن أبي فروة وقع من النصف؟
الأئمة الكبار الذين يحفظون الأسانيد، وليس الذين يبحثون عن الأسانيد بدلالة الفهارس العلمية، لا، أعود وأذكر أن.
رأس مال المحدث في عشرات الألوف من الكتب المسندة على اختلاف تسميتها: سميها صحاحًا أو معاجم أو مشيخات أو سنن أو كما تريد أن تسميها، لكن كم هائل كبير يصل إلى مئات الألوف من الأسانيد، والحديث الواحد ممكن أن يكون مروي من ألف طريق وأنت لم تقف إلا على عشرة فقط، فلذلك الفهارس العلمية لا تسعفك ولو أسعفتك فأنت ليس عندك كل الكتب، ولو عندك كل الكتب فأنت تعتمد على أطراف المتون وليس أطراف الأسانيد، فأصبحت مشكلة.
فمن الذي يفتي لك في هذه المسألة؟ عالم كبير حافظ ألف أَلف، كأحمد بن حنبل، وأبي زرعة الرازي والبخاري ثلاثمائة ألف، ومسلم ستمائة ألف، وأحمد ألف ألف، الذي هو أول ما تأتي له بالإسناد يقوله عل طوله، يقوله من رأسه، هؤلاء هم الذين يحكمون، أما نحن والذين مثلنا لا نعرف أن نعمل هذه القصة فماذا نعمل؟ نأخذها من أولها وتقول لم يصرح ببقية الإسناد، فلان عنعن وتريح رأسك، صرح بالتحديث أهلا وسهلا، لم يصرح بالتحديث سأرد عله روايته, حتى لا يأتي واحد ويقول هل أنتم كالأئمة الكبار تحفظون وكيف تحكمون؟ لا أنا أغلق الباب كله واسترحت ما فصلت.
لكن تدليس التسوية كما قلت موهم أكبر العلماء قد يخطئ فيه: وقد يجري علي ظهر إسناد ولا يدري أن هذا أسقط راويًا، مثل ما يكون