فهرس الكتاب
احمل حاجتك وأذهب لا نريد أن نشتري اليوم، لا أنا سأقول لك عبد الله بن عقبة، ولو أنت ابن أبوك أخرجه لي وقت طويل علي ما تثبت إن بن لهيعة المتكلم فيه، وممكن يختلط بواحد عبد الله بن عقبة ويتفق أن يكون ثقة، اسمه هكذا عبد الله بن عقبة، واتفق أن يكون ثقة، وقد يكون من نفس الطبقة، وروي عن نفس الشيخ أيضًا فيصعب جدًا أن تكتشف المسألة هذه. فهو إما أن ينسبه إلي جد غامض أو إلي جد بعيد، أو إلي كنية لم تجري مثلًا بها العادة، أو إلي لقب كل هذا لكي يتوه المحدثين فلا يفطنون إلي مثل هذا، وأحيانًا مثل ما كان الذهبي يفعل يكسر الشيخ الواحد يجعله أربعة، لماذا؟ أنت ستتخيل كثرة شيوخ، عندما أقول لك مثلًا سنفترض واحد اسمه مثلًا محمد بن يحيي بن خالد بن إبراهيم أبو عبد الله البصري المدني، أي حاجة، فأنا ممكن أبيعه لك جملة وقطاعي، سآتي به كله علي بعضه في الأول هكذا الذي قلته هذا كله مرة، وبعد ذلك مرة أقول حدثنا أبو عبد الله المدني فأنت تظنه شيخ ثاني، حدثنا محمد بن خالد المصري بها، بها هذه تخرجك من ورطة، أحيانًا وأنت تقرأ في الأسانيد يقول حدثنا فلان الدمشقي بها، بها أي كان فيها وهو يحدث ممكن يكون أصله من بلد ثانية. مثل معمر بن راشد، معمر بن راشد أصله بصري، وبعد ذلك ذهب إلي اليمن، فهو إذا قلت البصري جائز، وإذا قلت اليمني فهذا جائز وممكن يدخل علي أكثر من بلد وكل بلد يجلس فيها فترة ينسب إليها. ممكن الراوي الواحد هذا أخذه كما قلت لك أبيعه جملة وقطاعي أخذ الكنية والصقها في الجد وأخذ البلد وألصقها، فيصير الراوي الواحد أصبح خمس رواة فيقول هذا يدلس تدليس الشيوخ.
القصد من تدليس الشيوخ: منه التبجح بكثرة الشيوخ بدل ما يكون شيخ واحد أصبح أربعة ,تصور لو كانوا عشرين شيخ وكل شيخ في أربعة أصبحوا ثمانين شيخ هذا تكثير، طبعًا هذا ليس له مغبة مثل ما