فهرس الكتاب
الصوم، إنما عليهم الإطعام وحديث عائشة - رضي الله عنها -"مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ"فهذا في صيام النذر عن الصحيح من أقوال أهل العلم.
س: يقول سائل ما خلاصة القول في سماع سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟
ج: أهل العلم مختلفون في سماع سعيد بن المسيب من عمر- رضي الله عنه- والصحيح: أنه سمع، طبعًا مالك لما سأله بن وهب عن سماع سعيد قال: لم يسمع ولكن اهتم عندما كبر بمسائل عمر بن الخطاب اهتمامًا شديدًا، حتى كان كأنه حضر أُقضيات عمر من كثرة ما كان يسأل عبد الله بن عمر عن أُقضيات عمر، فالذي يسمع سعيد بن المسيب وهو يتكلم عن عمر بن الخطاب كأنه كان حاضر في أُقضيات عمر، وسأل ابن أبي حاتم أباه أبا حاتم - رحمه الله عليهما - عن السماع، قال: لا إلا رؤية رآه ينعي النعمان بن مقارن علي المنبر ,وخالف في هذا الإمام أحمد بن حنبل كما رواه أبو طالب عنه قال أبو طالب لأحمد بن حنبل - رحمه الله: سمع سعيد من عمر، قال: سعيد عن عمر حجة عندنا رأي عمر وسمع منه، ونقل الحاكم في المستدرك في الجزء الأول أن أكثر أهل العلم علي إثبات سماع سعيد من عمر، وكأن البخاري يركن إلي هذا فقد رأيت له في موضوعين أنه ذكر رواية سعيد عن عمر في الموضع الأول في كتاب الصلاة حديث عبد الله بن زيد قال:"رَأَيْتُ الْنَّبِيَّ مُسْتَلْقِيا فِيْ الْمَسْجِدِ وَقَدْ وُضِعَ إِحْدَىَ رِجْلَيْهِ عَلَيَّ الْأُخْرَى".فبعدما رواه البخاري بسنده المتصل رواه عن القعنبي عن مالك عن الزهري عن عباد بن نديم عن عمه عن عبد الله بن زيد بعدما روي هذا الإسناد المتصل قال: وقال بن المسيب وكان عمر وعثمان يفعلان ذلك، أي يستلقي ويضع رجل على رجل. هذا الموضع الأول