فهرس الكتاب
يطعم ولده فهذا آثم، قاعد ويقول لا أجد عمل، فماذا تريد أن تعمل يا باشا؟، يريد أنت يعمل بوظيفة تليق به، وتليق بالشهادة التي أنا أحملها، بللها بالماء واشرب ماءها، الشهادة ليس لها أي قيمة، حصيرة الصيف واسعة إنما هي أرحام تدفع ورصيف يبلع، فلا توجد وظائف ولا غير ذلك. أنت تأخذ الشهادة لكي ترميها ليس لها أي قيمة، فلا تنتظر وأنت متزوج ولديك أولاد تريد أن تجلس علي مكتب ويقولوا لك يا سعادة البيه، تمضي أوراق ومعك الختم وتحمل الحقيبة أو أحد يحمل لك الحقيبة أو الكلام هذا، لا، أذهب علي الرصيف وأشتغل أحمل المونة علي أكتافك أشتغل أي عمل.
وجوب النفقة علي الزوجة والأولاد: لكن لو ضيعت أهلك، ضيعت زوجتك، ضيعت أولادك ليس لك عذر عند الله - عز وجل - وأنت ذو مرة سوي، وأنت عضلات وأنت جيد وصحتك جيدة ليس لك أي عذر عند الله - عز وجل - أن تضيع أهلك، لماذا؟ لأن النفقة علي الأولاد واجبة وأنظر الرسول- عليه الصلاة والسلام - قال:"أَبْدَأُ بِمَنْ تَعُوْلُ"معك درهم لا تتصدق به، والمثل الذي هو ألفاظه سيئة لكن معناه ممكن أن يأول تأويلًا صحيحًا، الذي يحتاجه البيت يحرم علي الجامع، في بعض الناس متصورين المثل هذا مثل سيء، لا، هو ليس سيء إذا وجه توجيهًا صحيحًا كلمة الذي يحتاجه الجامع أي هي الصدقة لأن المسجد هو بيت الله - عز وجل -.مقصود الكلام إذا كان واحد فقير ستتصدق عليه والبيت يحتاج إلي هذا الدرهم فالبيت أولي هذا معني صحيح ورد في كلام النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- قال فيه:"وَأَفْضَلُ دِيْنَارٍ مَا أَنْفَقْتَهُ عَلَيَّ أَهْلَكَ"وأنظر في هذا الحديث، حديث أبي هريرة الذي في آخره"وأَبْدَأُ بِمَنْ تَعُوْلُ"قال:"تَقُوْلُ الْمَرْأَةُ أَطْعِمْنِي أَوْ طَلِّقْنِيْ، وَيَقُوْلُ الْعَبْدُ أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي، وَيَقُوْلُ الْوَلَدِ أَطْعَمَنِيْ إِلَيَّ مِنْ تَدَعُنِيْ؟"قالوا يا أبا هريرة أهذا قاله رسول