الصفحة 170 من 379

صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- سبعة أم ثمانية؟ سبعة، شيخ البخاري فيها صاعقة، البخاري قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا داوود بن رشيد، كم عددهم؟ هكذا ثمانية. محمد بن عبد الرحيم هذا من أقران البخاري، وكان يلقب صاعقة إما لأنه كان باقعة في الحفظ، كان حفظه في الذروة فيسمي صاعقة، أو قيل في ترجمته كان إذا نوى أن يرحل إلي شيخ مات، أول ما ينوى يقول أذهب إلي فلان يموت فلان، هذا وتكرر معه هذا أكثر من مرة فقالوا صاعقة أي أنه يصعق أي شيخ يفكر أن يذهب إليه. البخاري قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا داوود بن رشيد قال حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن علي بن الحسين عن سعيد بن مرجانة عن أبي هريرة، ثمانية رواه، هذا الحديث أخرجه مسلم في كتاب العتق.

قال مسلم: حدثنا داوود بن رشيد قال حدثنا الوليد بن مسلم بسنده سواء، ما الذي حدث عند البخاري؟ أنه نزل فبينه وبين داوود صاعقة محمد بن عبد الرحيم.

س: طبعًا واحد يقول لي الوليد بن مسلم مدلس، ونحن نقول لابد أن يصرح بالتحديث في كل طبقات السند، وقد عنعن عن شيخه وعنعن الإسناد كله.

ج: من أيسر الأبحاث أو من أيسر العلل التي ترتفع تدليس المدلس، أنت عندما تبحث في طرق هذا الحديث ويكون لديك نوع من التبحر في الإسناد ستجد هذا الإسناد مصرحًا فيه بالتحديث في الغالب صرح فيه بالتحديث الوليد بن مسلم مصرح بالتحديث، لكن يكون هذا الإسناد ليس علي شرط واحد من الشيخين، أو نازل جدًا وأنا لماذا قلت لك عد سند البخاري؟ هذا من أنزل إسناد عند البخاري وأنزل إسناد في الكتب الستة عند النسائي بينه وبين النبي - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت