فهرس الكتاب
وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- عشرة أنفس حتى إن النسائي نفسه نبه قال هذا أطول إسناد أعلمه، الإمام لا ينزل عادة بالإسناد وهم كانوا يحبون العلو إلا إذا لم يجد في الباب إسناد علي شرطه يكون نظيفًا علي شرطه أو لغير ذلك ربما يكون هناك علة من العلل الله اعلم لماذا ترك الإمام، أو لماذا نزل الإمام هذا النزول؟
الحديث الرابع: حديث أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ... قال البخاري: حدثنا حماد بن حميد عن عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة مر بنا الإسناد هذا في الحديث الذي قبله علي الفور حتى شعبة فقط عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال:"رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عبد الله يَحْلِفُ بِالْلَّهِ أنَّ ابْنَ صَيَّادٍ هُوَ الدَّجَّالُ، قُلْتُ: تَحْلِفُ بِالْلَّهِ؟ قَالَ: إِنِّيَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَيَّ ذَلِكَ عِنْدَ الْنَّبِيِّ - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- فَلَمْ يُنْكِرْهُ الْنَّبِيُّ - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-"، أي إقرار النبي- عليه الصلاة والسلام - إقرار النبي حجة، إنما أورد البخاري الحديث في الاعتصام بالكتاب والسنة لهذا المعني إقراره حجة. الإمام مسلم روي هذا الحديث في كتاب الفتن
قال مسلم: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله الأنصاري، هذه هي الأحاديث الأربعة التي علا فيها الإمام مسلم - رحمه الله - عن الإمام البخاري في الرواية عن نفس الشيخ عن نفس شيخ مسلم.
طبعًا الإمام البخاري لم يكثر أيضًا من الرواية عن أحمد مباشرة لم يروي عن أحمد فيما أذكر إلا أربعة أحاديث مباشرة، يقول فيها الإمام البخاري حدثنا أحمد بن حنبل أربعة أحاديث فقط يمكن تزيد حديث، لا تقل ثلاث أحاديث ويكون هذا الحديث الرابع الذي ذكرناه