فهرس الكتاب
ج: لا، الكلام واضح الرواية واضحة يقول له: أخبرني عن صفة رسول الله - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- في التوراة؟، ذكر النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- ليس موجود أي النبي - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- أقر؟ لا، لا يوجد حاجة اسمها إقرار لم تلقي علي النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- فأقر بها لا، لكن هو ربما استشكل أن عبد الله بن عمرو يقرأ في التوراة، لا كان عبد الله بن عمرو قارئًا للتوراة ويمكن هذا الذي جعل العلماء يتوقفون فيما يذكره عبد الله بن عمرو بن العاص من بعض الغيبيات، الغيب النسبي، أو حتى بعض الغيب الذي يظهر أنه مطلق، يقول لا كان يأخذ من كتب أهل الكتاب، فإذا ذكر مثلًا شيئًا عن الأرض السابعة. لو قالها مثلًا حاجة تحدث في الأرض السابعة، أو في السماء السابعة، أو الكلام هذا، أي صحابي آخر مما لا يعرف أنه يأخذ من كتب أهل الكتاب مثل عبد الله بن عمر بن الخطاب العلماء يقولون لا حكم الرفع، لماذا حكم الرفع؟ من أين الصحابي سيعلم أن السماء السابعة يحدث فيها كذا أو كذا؟، لكن عبد الله بن عمرو بن العاص كان عنده وقر بعير من كتب أهل الكتاب، فكان ينظر في هذه الكتب فلربما إذا ذكر شيئًا من هذا قيل هذا ربما أخذه من التوراة، أو إذا ذكر شيئًا من المغيبات قال أخذه من التوراة، فما يرويه عبد الله بن عمرو بن العاص لا يكون له حكم الرفع إلا إذا كانت هناك قرينه أنه لم يأخذه من كتب أهل الكتاب. القراءة في كتب أهل الكتاب ممنوعة إلا علي المتمكن التي دعت حاجة أن يقرأ في كتب أهل الكتاب كأن يرد عليهم مثلًا، الحديث الذي يثبت في مجموع طرقه لا أري به بأسًا وهو"أَنْ الْنَّبِيِّ - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- رَأْيِ فِيْ يَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ - صَحِيْفَةٌ قَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَرَ؟ قَالَ: هَذِهِ صَحِيْفَةُ كَتَبَهَا لِيَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُوْدِ فَغَضِبَ الْنَّبِيُّ- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- كَأَنَّمَا فُقِئَ فِيْ وَجْهِهِ حَبُّ الْرُّمَّانِ"، وجهه أحمر من الغيظ، وقال:"أَمُتَهَوِّكُوَنَ أَنْتُمْ يَا بْنَ الْخَطَّابِ لَقَدْ"