فهرس الكتاب
من هذا فإنه يحرم عليك أن تفعل ذلك، وسألته عدة أسئلة في العقيدة لم يعرف أن يجاوب علي سؤال، أنا رجل اعتقادي أنا ليس بسابق هو لا يجعلك نصراني، لكن لن يجعلك مسلم هو لا يريدك، ماذا يريد بك؟ العدد في الليمون ماذا يفعلوا بهم؟ لا، هو لا يريدك مسلمًا لا يريدك نصرانيًا، لكن في الوقت ذاته لا يريدك مسلمًا يأتي متشكك. وصلني سؤال من فترة قصيرة واحد مات في بلاد الغرب، أتوا به مات من أسبوع وسوف يصلوا عليه اليوم، ناس من أرحامه الناس الملتزمين يسألوا الرجل هذا كان لا يصلي ويقول ربنا كان غني عن صلاتنا، لماذا أصلي له؟ فالرجل هذا نصلي عليه أم لا نصلي عليه؟ وناس آخرين قالوا: أنه كان يتركها تكاسلًا، قولان يتركها تكاسلًا، وكان مرة يقول ربنا ليس محتاج لصلاتنا، لماذا نصلي؟ ما الذي جعله يقول كلمة مثل هذه؟ نصلي عليه أم لا؟ أنا قلت لهم صلوا عليه، إعمالًا لإحسان الظن به. لكن واحد مثل هذا عندما يعيش عيشة هذه وأغلب الذين يذهبون علي غير التزام ويسكنون في بلاد الكفر والكلام هذا تحدث لديهم هذه اللوثة يقولوا: ربنا غير محتاج مننا لا عبادة ولا صلاة ولا صوم ولا الكلام هذا، لماذا نفعلها له؟ فأنا أريد أن أنبه الشباب القراءة في التوراة، أو القراءة في الإنجيل، أو في كتب الملل التي هي غير الإسلام لا تحل مطلقًا إلا لرجل متمكن ويحتاج إلي ذاك، وإلا إذا لم يحتاج إلي ذاك كان تضييعًا لوقته، ولربما فتن، نحن لا نعلم كيف تأتي الفتنة للواحد؟ يكون الواحد مائة مَائة وأنا بكل أسف أذكر رجل كان يقال عنه بن تيمية هذا الزمان، وكان شِعره في الذروة، والله أنا عندما أقرأ شعره أشعر أنني أقرأ لواحد من القدامى من فحولة شعره، وكتب كتاب الإسلام والوثنية، والرد علي الدجوي الأزهري لم يترك لهم وقف علماء الأزهر أيام زمان أمامهم فلا جمعهم، لكنه كان متكبرًا معتزًا بنفسه يري أنه لا مثيل له في الدنيا وأنا لا أريد أن اسميه، هذا الرجل ارتد، الذي كان يقال أنه ابن تيمية