الصفحة 182 من 379

الْنَّارِ"وَقَالَ:"إِنَّ كَذَبَ عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَيَّ

أَحَدٌ مِنَ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ الْنَّارِ"."

العدالة ركيزتها: الإسلام والصدق.

قوادح العدالة: (الكفر، الكذب، التهمة بالكذب، الفسق والبدعة علي في البدعة) ويتعلق بالعدالة أيضًا مروءة الرجل فالمرء الذي لا مروءة له مخدوش العدالة، وطبعًا المروءة تختلف باختلاف الزمان واختلاف البلدان: فما يكون مروءة في عصر قد لا يكون مروءة في عصر آخر، قرأت في كتاب:"الظرف والظرفاء"لأبي الطيب الوشَّاء أنه وهو أحد علماء القرن الثالث الهجري ذكر أنه من قوادح العدالة أن يلتفت و ما كان يلتفت إلا المريب، اللص أو الإنسان الذي يريد أن يفعل شي, الالتفات كان من خوارم المروءة، شعبة بن الحجاج أسقط حديث رجل لأنه كان يركب برذون يجري ملء فروجه. برذون: فرس وهو يطلق العنان للفرس، والفرس طبعًا أنت تعلم كل ما يجري كل ما تتقارب خطاه، شعبة أسقط حديث هذا الرجل وعلل هذا بذلك، ما الإشكال أن يجري ملء فروجه؟ ربما وقع في روع شعبة أن هذا علي خلاف الوقار مثلًا لأن هو طبعًا إذا الفرس يجري بسرعة تجد الذي يركبه يتنطط فوقه ليس له هيبة، فلربما رأي أن هذا بخلاف الوقار، وبخلاف السكينة فيجرحه بذلك يقول أنا لا أقبل حديثه لأجل هذا.

الإسلام: شرط لكنه شرط أداء أم شرط تحمل؟ شرط أداء. التحمل: وهو التلقي، أي انتم الآن وأنتم جالسين أنتم في وضع التحمل أم لا؟ مثل البطارية عندما تضعها علي الشاحن تشحنها فهي في وضع تحمل أول ما تضعها في السيارة تكون في وضع أداء تخرج الشحنة التي بها لكي تسير السيارة، أنا في وضع الأداء وأنتم في وضع التحمل الإسلام شرط أداء، لماذا؟ لأن في كثير من الصحابة روي أشياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت