فهرس الكتاب
أخري ليس بمفردة الذي وضع فضائل سور القرآن التي تعج بها التفاسير لأصحابها الذين لا يعرفون قبيلًا من دبير فيما يتعلق بالحديث.
بعض الكتب التي تعج بِالأَحاديث المكذوبة على النبِي: مثل الزمخشري تفسيرالكشاف في هذه التفاسير إياك أن تأخذ منها حديثًا لاسيما في فضائل السور الكشاف الزمخشري ألمعتزلي، وتفسير الفخر الرازي، وتفسير النسفي وتفسير أبي السعود، تفسير الخازن تفسير الثعلبي وهذا الضرب من هذه التفاسير، الحقيقة علي الأخص النسفي وأبي السعود لابد أن يأتي لك في نهاية السورة حديثًا يتعلق بفضل السورة، كل الأحاديث هذه مكذوبة، ولم يصح في فضائل سور القرآن إلا النذر اليسير حوالي عشرين، ثلاثين حديث هو الذي صح في جملة فضائل سور وآيات القرآن، شيء يسير ليس بكثير
نوح الجامع: هذا الذي قال فيه بن حبان جمع كل شيء إلا الصدق، وسُمي الجامع لأجل هذا أنه كان جماعًا للعلوم ولم يخفي ما فعله، بل كان يتبجح به كأنه قربة، لما قالوا له: لماذا وضعت هذه الأحاديث في فضائل السور؟ قال: رأيت الناس انشغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي بن إسحاق فوضعت هذه حسبة لله أنه يجمع الناس علي القرآن مرة أخري.
والجويباري: أيضًا أحد الذين وضعوا أثنتا عشرة ألف حديثًا عن النبي - صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-، وطبعًا هذه الأحاديث انتشرت في الكتب وكانوا قديمًا يميزون فعندما تطاول الزمان، وحدث إهمال جسيم فيما يتعلق بعلم الحديث ونقد الرواية، أي بعد القرن الثالث بدأ يخفت هذا الضوء الباهر الذي كان في القرون الأولي بدأ يخفت شيئًا فشيئًا فَشيئًا، والنقد الحديثي بدأ ينحوا منحًا أخر بخلاف نقد الأئمة الكبار الذين أفنوا أعمارهم في علم الحديث حتى صارت لهم ملكة،