الصفحة 193 من 379

الثمر الداني في الذب عن الألباني أنه حديث ضعيف علي وجه الإنصاف، والحديث هذا معل بالاضطراب.

س: ما القاعدة لمعرفة المتقدمين والمتأخرين؟، وهل سمع أبو الزبير من الصحابة؟

ج: طبعًا أبو الزبير عن جابر أقرب شيء، وأبو الزبير سمع عن بن عمر أيضًا، وعبد الله بن عمر، هو يريد القاعدة لمعرفة المتقدمين هو يريد الحد الفاصل الذي يفصل بين المتقدمين والمتأخرين؟ الذهبي في الميزان ذكر رأس الثلاثمائة كفصل، لكن لا أري إن هذا دقيق الثلاثمائة لو هو يصير النسائي من المتأخرين، لأن النسائي وبن جرير ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن هارون الروياني والكلام هذا، فضلًا عن الدار قطني وغيره الدار قطني ثلاثمائة وستة وثمانين أو خمسة وثمانين تقريبًا ,المسألة ليس مسألة زمنية مسألة المتقدمين والمتأخرين هذه نفس ورعاية للقواعد، ممكن يكون الإنسان زمنه متأخر وينحوا نحو المتقدمين في النقد، ويكون زمنه متقدم عن هذا المتأخر وينحوا نحو المتأخرين في النقد، فأنا أريد أن أقول مسألة وضع وقت زمني سيوصلنا لإشكال، لأن فيه بعض الناس قالت أن الدار قطني آخر المتقدمين الدار قطني، والخطيب أول المتأخرين، عندما كنا نتناقش في المسألة هذه أول ما بدأ يظهر المسألة هذه، الدار قطني مات سنة ثلاثمائة خمسة وثمانين ستة وثمانين تقريبًا، ثلاثمائة وستة وثمانين وشهر، ثلاثمائة وستة وثمانين وثلاث أشهر، وأربعة أشهر، وخمس أشهر، أول ما تقول وست شهور، ما الدليل؟ لا، أنا لا أري وضع حد زمني في مسألة المتقدمين والمتأخرين، لكن المسألة ممكن تؤخذ في الجملة. أي الدار قطني نفسه نفس المتقدمين، بل أنا أري الدار قطني نفسه يوافق نفس أبي حاتم وأبي زرعه وبن معين وأحمد، نفس البخاري أهدي منه الدار قطني مثلًا عندما قرأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت