الصفحة 194 من 379

علله لكي أستخرج، أو أعرف طريقة الدار قطني في النقد أراه كثيرًا ما يميل إذا تعارض إرسال ووصل يرجح المرسل، البخاري ليس كذلك البخاري أخف في المسألة هذه، حتى الخطيب البغدادي أنا أري أنه يميل حتى لهواء البخاري، حتى مثلًا فيما يتعلق بمسائل زيادة الثقة، البخاري إلي حد كان غير مضيق المسألة مثل أبي حاتم وأبي زرعه الرازي والكلام هذا , وضع حد زمني أنا أري أنه ممكن يدخلنا في إشكالات قليلًا.

الحافظ بن حجر العسقلاني: يعتبر حامل لواء هذا الذوق، وشيخه العراقي كان لديه هذا الذوق، لكن لم يظهر كما ظهر عند تلميذه بن حجر، ممكن العلماء الذين أعتقد أنهم علي رسم الذوق الحديثي في المتأخرين لا أقصد الحصر طبعًا العراقي وتلميذه الحافظ بن حجر، لكن بن حجر الحقيقة في المسألة هذه بالأخص لو أعطي نفس عندما يكون متعجل الحافظ بن حجر يكون مثله مثل غيره، عندما يعطي نفس مثل حديث"لا تسبوا أصحابي"السخاوي ذكر في الجواهر والدرر في ترجمة الحافظ بن حجر شيخ الإسلام بن حجر وهو مطبوع في ثلاث مجلدات، وهو كتاب ممتع جدًا أورد كل شاردة وواردة عن الحافظ بن حجر العسقلاني - رحمة الله عليه - وأورد مكاتباته مع أهل العلم، البُلقيني كان أرسل للحافظ بن حجر إشكال في حديث"لا تسبوا أصحابي"لأن في إشكال قديم في هذا الحديث، هل هو من حديث أبي سعيد أم من حديث أبي هريرة؟ وفي سنن بن ماجة في النسخ العتيقة أنه ورد من مسند أبي هريرة في بحث حديثي ممتع، عندما قرأت البحث هذا تعلم قدر الحافظ بن حجر العسقلاني إذا أعطي نفسه في البحث ألحديثي، ويمكن النكت علي بن الصلاح أيضًا فيها أيضًا هذا النفس الجميل، وإن كان الحافظ لم يكمل هذا الكتاب واخترمته المنية قبل أن يتمه. المسألة كما قلت لكم مسألة نفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت