الصفحة 200 من 379

فأنا أريد أن أقول: الحديث آخره"حَبِيْبِكَ حَبِيْبِيْ وَحَبِيْبِيْ حَبِيْبٍ الْلَّهِ"أي الكلام فيه لا يحتمل وإن كان أوله كما قلت محتملًا، الحديث هذا أنكره من المتقدمين يحيي بن معين لما حدث أحمد بن الأزهر بهذا الحديث فسمعه يحيي بن معين، أو بلغ يحيي هذا الحديث، قال يحيي: من الكذاب النيسابوري الذي روي هذا الحديث؟ فقام أحمد بن الأزهر وقال: هو أنا ذاك، فتعجب يحيي وقال: أما أنت فلست بكذاب، والذنب فيه علي غيرك. ممن أنكره من القدماء أبو حامد بن الشرقي وهو من رفقاء مسلم، وأنكره بن عدي أيضًا صاحب الكامل، وأنكره بن الجوزي، وأنكره الذهبي أو كما سمعتم كلام الذهبي، أنا لدي في الإسناد ثقة عن ثقةٍ عن ثقةٍ عن ثقةٍ عن ثقةٍ عن صحابي، الإسناد كما ذكرنا إذا أستنكر الأئمة المحققون حديثًا وكان ظاهر إسناده السلامة مثل ما يحدث لدينا التمسوا له علةً قادحةً مطلقًا حيث وقعت، فإن لم يجدوا التمسوا علة غير قادحة مطلقًا حيث وقعت.

العلة القادحة: أن يكون في الإسناد واحد سيء الحفظ، واحد مغفل، واحد كذاب أين تجده تعل الحديث به.

أين إشكال هذا الحديث؟ نمسك واحد واحِد، راوي رَاوي في تاريخ بغداد للخطيب أن أبا حامد بن الشرقي الذي ذكرت اسمه من فترة قال: كان لمعمر بن أخ رافضي (رافضي) شيعي علي سيء، ليس شيعي فقط لأن هناك فرق بين الشيعي والرافضي

الفرق بين الشيعي والرافضي: الشيعي: قديمًا الذي كان يفضل على علي عثمان مع تعظيمٍ ظاهر للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عن الجميع فقط، أي يقول إن علي كان أولي من عثمان مع خطأ هذا أيضًا. الرافضي: هو الذي يسب الشيخين، مثل الإيرانيين كلهم روافض، فالرافضي مردود الرواية ولا كرامة , القصة تقول أنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت