فهرس الكتاب
له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكن ابن أخيه من كتابه مثل ما سنتكلم في الضبط.
الضبط ضبطان: ضبط صدر، وضبط كتاب 1 - ضبط الكتاب: يكون صاحب الكتاب يحفظ كتابه عن ظهر قلب، لو واحد زاد فيه سن قلم يعلم إن هذا زيادة، لو واحد كتب زاد أي زيادة لو بنفس الخط وفيه نفس المهارة يكتشف، لابد أن يكتشف، إذا لم يكتشف يكون سيء الحفظ سيء الكتاب.
القصة تقول أن معمر كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يعطي له كتابه، فهذا الولد كتب الحديث هذا في كتاب معمر فحدث به معمر ولا يدري أن بن أخيه زاد في كتابه، وكان معمر مهيبًا لا يجرؤ أحدًا علي مراجعته فأخذه عبد الرزاق من ابن أخي معمر هذا
الذهبي: أنكر هذه الحكاية وأعلها بالانقطاع ما بين أبي حامد بن الشرقي وعبد الرزاق، لأن أين الواسطة، أبو حامد بن الشرقي قلنا أنه من طبقة مسلم، ومسلم لم يدرك عبد الرزاق إنما يروي عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق، عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق، عن لإسحاق بن منصور عن عبد الرزاق، وممكن إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق، لابد من واسطة ما بين مسلم وما بين عبد الرزاق بن همام. فقال الذهبي في السير هذه حكاية منقطعة وما كان معمر رجلًا مغفلًا حتى ينطلي عليه مثل هذا الكلام، بل كان بصيرًا بحديث الزهري، تتذكرون نحن تكلمنا عن طبقات أصحاب الزهري، ومعمر من أي طبقة؟ من الطبقة الأولي، ومن معه؟ مالك وسفيان بن عيينة ومحمد بن الوليد الزبيدي، هؤلاء من الأساطين الكبار في حديث الزهري، ولربما يوضع فيهم يونس أو عقيل، وبعضهم يضع يونس وعقيل وشعيب بن حمزة في الطبقة الثانية على الترتيب الذي كنا ذكرناه قبل ذلك، فيبعد أن ينطلي مثل هذا على معمر بن راشد ,