فهرس الكتاب
وعنده الكتب وعمل فهارس للكتب ويعرف كيف يصل للمعلومة في الكتب وظفر بهذا البحث، ممكن يكون إمام كبير من الأئمة صحح هذا الإسناد، قال هذا إسناد في غاية الصحة، وتأتي أنت وترد عليه كمتأخر تقول له: لا ليس فيه شيء من الصحة هذا خولف سفيان بن عيينة وتأتي بالبحث الذي أنا قلته لك.
علم الحَدِيث علم صلف: انظر أنت متأخر ومع ذلك تعقبت رجلًا متقدمًا، أنت لا تنفع أن تصب عليه وضوءه، ومع ذلك خالفته لذلك قلت لك علم الحديث صلِف الذي يدخل في علم الحديث ويقول هل من مبارز ستقطع رقبته، لذلك لا ينفع أن ينتفخ واحد في علم الحديث ويقول ابني هذا ليس له نظير وشد على يديك فلن تجد مثل هذا البحث في غير هذا للكتاب، لا، لا، هذا الكلام إنما يؤتى المرء من قبل نفسه أنا أستطيع أن أطير كل عملك هذا بإسناد لم تقف أنت عليه. لذلك وأنت تدخل علم الحديث اجمع نفسك ولا تفرش ريشك وهذا الكلام، مثل ما قلت لك الكتب المطبوعة كلها ليست عندك، ولا أقول لك المخطوطة، وهناك كتب مطبوعة لم تسمع بها أنت وستموت ولا تعرف أنها طبعت، وكل كتاب من هذه الكتب يحتوي على عدة أسانيد، إذا كانت عشرات أو مئات أو ألوف أسانيد كل إسناد منها كما قلت يغير حكمك علي الحديث.
التأدب مع العلماء عند التعقب عليهم: ثانيًا عندما تأتي تتعقب أحدًا في علم الحديث كن مؤدبًا لا تنفش ريشك مثل بعض الناس يتعقب مثلًا الشيخ الألباني فيقل في أدبه، لأن الشيخ الألباني لم يقف علي إسناد أو اسنادين، أو ثلاثة، هو شعر أن الإسناد صحح أنت عندما أتيت بالأسانيد هذه تصحيح الشيخ وقع، أو تحسينه، أنا مثل ما أقول لك الشيخ الألباني معروف أنه من المجدين في علم الحديث، وعلي قبة علماء العصر لا يوجد أحد وصل لما وصل إليه الشيخ الألباني من