الصفحة 52 من 379

إذًا القصد من الدرس فتح الباب فقط: مهما قلت فيها، ويبقي الجهد أجمع علي طالب العلم الذي يقرأ في الكتب، ولا يملّ من القراءة في الكتب، ولا يمل من كتابة التعليقات علي كتبه، الطالب الذي أدخل مكتبته أفتح كتبه أجدها بدون تعليقات طالب فاشل، الطالب الذي يعلق دائمًا تجد كل كتبه تعليقات هذا هو الطالب الناجح الطالب الذي يفهم معني العلم. ...

أَيُّهَا الْطَّالِبُ عِلْمًا إِتِّي حَمَّادَ بْن زَيْدٍ ... فَاسْتَفَدّ حِلمًا وَعِلْمًا ثُمَّ قَيَّدَهُ بِقَيْد

ولأنه لابد من كتاب في تدريس العلم حتى يرجع إليه الطالب، فقد اخترت الكتاب الأشهر المتداول بين طلبة العلم ألا وهو.

الكتاب الذي اختاره شيخنا حفظه الله لتيسير المصطلح: (كتاب اختصار علوم الحديث للحافظ بن كثير - رحمه الله تعالي -، ومع الشرح المشهور الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لمحدث مصر الكبير الشيخ أبي الأشبال أحمد بن محمد شاكر رحمه الله عليه) وعلي والده و إخوته، كتاب الباعث الحثيث ليس كتاب بن كثير لأن كثير من الناس يتصور إن كتاب بن كثير اسمه الباعث الحثيث، لا، الباعث الحثيث هذا علم علي الشرح المشهور علي كتاب بن كثير اختصار علوم الحديث.

السبب في نيل كتاب أبي عمرو بن الصلاح - رحمه الله تعالي - القبول: وعلوم الحديث للحافظ أبي عمرو بن الصلاح - رحمه الله -، هذا الكتاب رُزق قبولًا لا أعلم كتابًا رُزق قبولًا في هذا العلم مثل كتاب أبي عمرو بن الصلاح - رحمه الله تعالي -.وذلك لأنه بعد تيسير الله- عز وجل- له أحسن جمع مادته من كل الكتب التي كانت قبل ذلك لاسيما من مصنفات الخطيب البغدادي- رحمه الله تعالي-، الخطيب في الحقيقة العالم الذي لا يستغني عن كتبه أحد قط درس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت