الصفحة 66 من 379

إصلاح بن الصلاح مثلًا ليصلح ما فات، وقد يكون المتعقب هو المخطئ أو شبة له.

يأتي مثَلا العراقي: يعمل النكت علي بن الصلاح يأخذ اعتراضات من سبق علي بن الصلاح فيؤيد المعترض مرة ويعارضه مرة.

يأتي بن حجر العسقلاني: تلميذ العراقي، ماذا يفعل؟ يفعل أيضًا تنكيت علي تنكيت شيخه العراقي فيوافق العراقي في أشياء، ويخالفه في أشياء، فيأتي من بعد بن حجر العسقلاني أيضًا يوافقه في أشياء، ويخالفه في أشياء، لكن جملة القول أن كلهم يبني، ولا يهدم، فهذا العلم بدأ شيئًا فشيئًا حتى اكتمل

بعض الناس يقول: ما عملكم في علم الحديث؟ علم الحديث نضج ثم احترق يريد أن يقول: إن المتأخرين لن يفعلوا شيئًا في علم الحديث مثلنا، لماذا؟ لأن المتقدمين فعلوا كل شيء. أي واحد يريد أن يحرر مسألة من المسائل في علم الحديث يقولوا: لا تتعب نفسك، ماذا ستقول؟ ما ترك السابقون عليك كلامًا لمتكلم، الكلام هذا ليس صحيحًا، وإنما يقولوا هذا الكلام من لم يدرس هذا العلم، أو اكتفي بالدراسة النظرية للكتب الموجودة لا. في علم الحديث قواعد تحتاج إلي تحليل حتى اليوم: معلوم أن المدلس لابد أن يصرِّح بالتحديث عن من حدَّثه هذا مدلس الإسناد الأعمش لابد أن يقول: حدثني أبو صالح، ولو نزل وروي عن سهيل يقول: حدثني سهيل مثلًا محمد بن إسحاق إذا حدث يقول: حدثني الزهري لابد أن يقول الصيغة من صيغ التحمل التي تفيد السماع المباشر، هذه القاعدة هي القاعدة المعروفة في علم الحديث، تفتح ترجمة سفيان الثوري: يقول كان يدلس عن الضعفاء والمتروكين. افتح كتب التخاريج والكتب التي اهتمت بالرواية والنقد لا تري أحد يعلُ حديثًا بتدليس سفيان، لا يقول فيه سفيان الثوري هو مدلس، ومع أنه كان يدلس عن الضعفاء والمتروكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت