فهرس الكتاب
مقطعه، مع واحد يديه مقطعه، ثم قلت لهم احملوا هذا الثقل، فماذا يفعلون؟ لن يعرفوا أن يحملوه، فيقال ضعفهم شديد، فالضعيف إذا كان ضعفه شديد لا يقوي غيره، لذلك العلماء يقولون لا يقوي بعضه بعضًا.
متى يقَوي بعضه بعضا ومتى لا يقَوي؟ إذا كان الضعف شديدً، أو لا يلزم أن تكون أيديهم كلها مقطعه، واحد مقطوع له يد والآخر مقطوع له رجل، المهم يأتون لتنفيذ العملية فلا يعرفون أن يعملوها، غير جماعة واحد عنده رمد، وواحد بطنه تؤلمه، وواحد عنده صداع، وواحد آخر فتقول لهم احملوا هذا الثقل فيحملوه، كل واحد من هؤلاء ضعفه خفيف، لم يقعده عن أن يمارس حياته، بل يتحرك ويذهب ويأتي ... وهو مريض، لكن حياته تسير في الأخر هذا ضعف خفيف، عندما تضع هذا علي ذاك علي هذا القوة المجموعة من اجتماعهم تحدث نوعًا من النهوض بالحديث.
فإِذا الإمام الترمذي- رحمة اللَّه عليه: جاء علي القسم الأول الضعيف الذي كان ضعيف عند أحمد، أحمد يقول عليه ضعيف، لأن بن تيمية كان يخرج قول الإمام أحمد يحتج بالضعيف في فضائل الأعمال، لأن في ناس عندهم الضعيف حتى الموضوع قسم من أقسام الضعيف، والصواب إفراده لوحده ليس قسم من أقسام الضعيف، لكن يقول: طالما الحديث صحيح، وحسن، وضعيف فالضعيف يدخل تحته كل أنواع الأحاديث غير الثابتة من أشرها إلي أخفها شر، كل هذا يدخل تحت الضعيف، فبعض الناس كان يضع الموضوع تحت الضعيف قسم من أقسام الحديث الضعيف. فيأتي المتأخرون يأخذوا كلمة الإمام أحمد، ماذا يقول أحمد في حديث بن لهيعة؟ يقول: (إني لأعتبر بحديث بن لهيعة وهو عندي يقوي بعضه بعضًا) ، لماذا؟ تحت مظلة ما يسميه المحدثين بالاعتبار، جاء المتأخرون