فهرس الكتاب
، نعم وقع في كلام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري ما يفيد هذا، لكن كلامه ليس صريحًا.
العراقي يقول: طالما أن أبو سليمان الخطابي إمام من أئمة الحديث وقد نسب هذا إلي علم الحديث فهو لا ينسبه إليهم جزافًا، لكن نحن نقدر أن نقول من عند الإمام الترمذي - رحمة الله عليه - وأنت نازل يجدر بنا أن نقول: إن الحديث ينقسم إلي صحيح، حسن وضعيف لاسيما الذين جاءوا بعد الترمذي ممن قبلوا مصطلحه في هذا التقسيم. فيه حديث أنا كنت ذكرته في بعض برامج في فضفضة وهو حديث:"إِنَّ الْلَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- أَوْقَدَ عَلِيٍّ الْنَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّىَ احْمَرْتُ ثُمَّ ابْيَضَّتْ ثُمَّ اسْوَدَّتْ"، هذا الحديث حديث ضعيف، لأن لو أي أخ سمع الحديث هذا مني أنا هكذا تراجعت، لأن أنا عندما رجعت إلي تفسير كظيم وهو تخريجي علي تفسير بن كثير وجدتني ضعفت هذا الحديث، لكن أحيانًا الإنسان قد وهو في أثناء الكلام ربما يسبق لسانه بشيء من هذا.
س: يسأل عن صحة الحديث"من علم علمًا فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة"
ج: هذا حديث أبو هريرة وهو حديث صحيح، وأصح ما ورد في هذا هو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص هو أصح من حديث أبي هريرة، حديث أبي هريرة له طرق كثيرة لا يكاد يخلو طريق منها من مقال، أما حديث عبد الله بن عمرو إسناده جيد بإنفراده.
س: يقول إذا خالف سفيان الثوري سفيان بن عيينة فمن نقدم؟، وإذا خالف البخاري أحمد بن حنبل فمن نقدم؟
ج: لا نقدر أن نقول هكذا من نقدم، بل كل حديث كما قلت له ظروف خاصة، فضلًا عن أن البخاري لم يخالف أحمد بن حنبل، لأنهم