الصفحة 82 من 379

الاثنين ليسوا في طبقة واحدة إلا أن اتفقا في بعض الشيوخ، طبعًا البخاري أدرك بعض مشايخ أحمد هو وأحمد بن حنبل أقران في بعض الشيوخ، وهم كبار شيوخ البخاري الطبقة الأولي من شيوخ البخاري، مثل أبي عاصم النبيل، مثل أبي بكر بن أبي شيبة، محمد بن عبد الله الأنصاري، الفضل بن دكين، محمد بن كثير، محمد بن يوسف الفريابي، في مجموعة من الطبقة الأولي كما قلت من شيوخ البخاري هؤلاء من مشايخ أحمد بن حنبل، علي بن المدين روي عنه أحمد ستين حديثًا في المسند وهو من أجل مشايخ البخاري، إذا كان هم الاثنين سيروون عن نفس الطبقة سننظر لأن البخاري سماء و أحمد سماء، لكن سننظر في المتابعات، وفيه قرائن تبين من الأولي بالتقديم.

أما سفيان الثوري وسفيان بن عيينة: سفيان الثوري طبعًا كان يُقَدم علي كل أهل عصره في الحفظ حتى شعبة بن الحجاج كان يقدم.

يقول يحيي بن القطان: شعبة لا يتقدمه أحد في قوله، وإذا خالفه سفيان فالقول قول سفيان. وكذلك

قال أبو داوود السجستاني: ليس يختلف شعبة وسفيان في حديث إلا يظفر سفيان. وذات مرة قال رجل لشعبة: خولفت يا أبا بسطام، قال: من خالفني؟ قالوا: سفيان، قال: دمغتني.

دمغتني: أي أقمت الحجة علي وغلبتني. فسفيان الثوري كان باقعة في الحفظ كان إمامًا منقطع القرين، وسفيان بن عيينة كذلك، وسفيان بن عيينة كما قلت أحد تلاميذ سفيان الثوري، لكن لا مانع أن يتفقا في بعض الشيوخ مثل الأعمش مثلًا سفيان بن عيينة يروي عن الأعمش، وسفيان الثوري أيضًا يروي عن الأعمش، فطبعًا أيضًا المسألة هذه تريد القرائن لا أقدر أن أقول، نحن إذا تكلمنا كلامًا عامًا نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت