الصفحة 89 من 379

العسقلاني شرب من ماء زمزم ليبلغ رتبة الذهبي في الرجال، وكثير من العلماء يذهب ليشرب من زمزم بهذه النية، إذًا لا يشترط أن يكون الحديث صحيحًا، لكن أنا أريكم السلف ماذا كانوا يفعلون، أي إذا أردت أن تستعمل هذا الأمر فلا بأس به بشرط ألا تنسب ذلك إلى النبي- صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ-، وإن كان بعض العلماء صحح حديث:"مَاءً زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ"، وهناك بعض العلماء صنف بعض الرسائل المستقلة في تقوية هذا الحديث.

س: هل زهير وإسرائيل عن أبي إسحاق بعد الاختلاط أم قبله، وقد نص غير واحد على سماعهما بعد الاختلاط وروايتهما في الصحيح؟

ج: طبعًا زهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وهذا حفيد أبي إسحاق السبيعي، وهو وأبوه يونس بن أبي إسحاق من المحدثين، سماع زهير وإسرائيل قريب من السواء وإن كان عبد الرحمن بن مهدي كان يقدم إسرائيل حتى على سفيان وشعبة، لأن أثبت من روى عن أبي إسحاق السبيعي سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج، يليهم إسرائيل بن يونس، فعبد الرحمن بن مهدي كان يقدم إسرائيل بن يونس في جده على شعبة وسفيان الثوري، ولكن الصحيح عند سائر النقاد تقديم سفيان وشعبة على سائر من أتى بعد ذلك، ثم يليه إسرائيل لخصوصيته في جده، حتى قال الذهبي وإني أميل لما قال عبد الرحمن فقد كان إسرائيل عكاز جده، لكن إسرائيل سمع من جده قبل وبعد، لكن زهير بن معاوية سمع بعد. طيب روايتهم في الصحيح، ما الرد على ذلك؟ نقول لك أنك لن تجد زهير بن معاوية تفرد عن أبي إسحاق بها، ستجد سفيان وشعبة لكن ممكن تكون الرواية بنزول أو, قد يكون لفظ زهير أوفي من لفظ سفيان، وصاحب الصحيح يحتاج إلى هذا اللفظ، ثم إن هذا اللفظ تابع زهيرًا عليه إسرائيل أو غيره من الرواة عن أبي إسحاق، أو أن صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت