الصفحة 90 من 379

الصحيح انتقى من مرويات زهير ما ظهر له أن هذا من محفوظ حديث أبي إسحاق السبيعي، فهناك أكثر من علة أو أكثر من سبب صاحب الصحيح يفضل رواية أحيانًا من تُكلم في حفظه على رواية من لم يتكلم في حفظه بمثل هذا فيحدث نوع من الانتقاء. ولو أخرج الروايتين فلا شيء هذه ليست مشكلة، لكن أنا أتكلم على ما لو انفرد، أو ما لو أن البخاري خرج لزهير فقط ولم يخرج لأصحاب أبي إسحاق هذه الرواية , زهير بن معاوية وأحمد بن حنبل وبن معين وغيرهم يقولون زهير وإسرائيل وفلان وَفلان قريبًا من السواء الذي سمع منه، وهذا كلام النقاد ولم يستثنوا إلا سفيان وشعبة ويمكن إسرائيل استثنوه، أما سائر أصحاب أبي إسحاق فكله بعد أو قبل أو بعد. لكن أنا أعرف أن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق احتج به البخاري، أراجع إن شاء الله، ماشي الحال، وأنا قصدي في المسألة أن أرد على بن عبد البر، لأن بن عبد البر إنما شغب على بن معين بهذا، فأنا أرد على بن عبد البر أن بن معين لا يلام في هذا لأنه ما أفتى في الفقه إنما حاد في الجواب ولم يفتي، وأنا أقول هذا تعقيبًا على بن عبد البر- رحمة الله عليه - أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.

انتهي الدرس الثالث

الدرس الرابع

لي قبل تنبيهان أن أبدأ الدرس:

التنبيه الأول: وهو في مسألة غيابي عن الدرس، طبعًا أنا لم أستطع الإتيان الاثنين الماضي بسبب عرض مفاجئ فاجأني بعد صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت