فهرس الكتاب
العصر فأنا عجزت الحقيقة عن المجيء إلى المسجد وأنا أعلم جمهرة من إخواننا يأتون من خارج البلد ويتجشمون المسافة وأنا أعلم أن هذا يشق عليهم، فأنا في الحقيقة أكون حريصًا جدًا على ألا أتغيب عن الدرس، على أي حال حتى تكون هناك خطة وسطى على قناة الرحمة أو قناة الحكمة لما يرجع المباشر فيها إن شاء الله يكون فيه تنبيه، أي واحد يدخل على أي قناة من القناتين ويرى يوم الأحد أو يوم الاثنين صباحًا إذا أنا كان فيه عرض أو فيه سفر سأنزل تنبيه أو إعلان أنني لن أتي إلى المسجد، طالما لا يوجد إعلان يبقى أنا إن شاء الله سأكون في المسجد، فيه إعلان فستقرئون الإعلان على أي قناة من القناتين سواء هذا فيما يتعلق بدرس الاثنين أو خطبة الجمعة الاثنين سواء.
التنبيه الثاني: في الدرس الماضي أخونا أحمد لما تكلمت عن أصحاب أبي إسحاق السبيعي، وتكلمت عن رواية زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، وقلت أن البخاري ومسلمًا احتجا برواية زهير عن أبي إسحاق، وأنا على يقين من صحة ما ذهبت إليه، ولكن الأخ أحمد قال لي راجع وأنا قلت حاضر سأراجع، وأيضًا تأكيدًا لهذا رجعت إلى معجمي الخاص بالصحيحين، لأنني قمت بعمل معجم خاص برجال الصحيحين وعدة ما لكل راوٍ من الأحاديث في الصحيحين، بحيث أنك لو أردت أن تعمل إحصاءًا كاملًا عن كل رواية لأي راوِ وفي أي موضع تستطيع أن تعرف من واقع الكتاب، فلما رجعت إلى كتابي هذا وجدت أن البخاري ومسلمًا احتجا لزهير بن معاوية عن أبي إسحاق في أكثر من عشرين موضعًا. وأنا التقطت وأنا قادم بعض هذه الأحاديث لأن أخونا أحمد كان قد قال أنه روى لهم متابعةً، احتجاجًا أي في الأصول لا هذا غير صحيح. الأحاديث التي التقطتها وأنا قادم إليكم كي يعرف الذي يريد أن يراجع ويتعلم ويرى بنفسه