الصفحة 9 من 379

في حين أن الدنيا كلها تقريبًا أعرضت عن كل عالم في هذا العصر إلا الشيخ الألباني- رحمة الله عليه-، فعندما مات الشيخ الألباني- رحمة الله عليه- مكانه، على بال ما أحد يجلس على كرسي الشيخ الألباني، ويملأ مكان الشيخ الألباني لنظل عدة سنوات طويلة عشر سنوات أو أكثر عشر سنوات في هذا الفراغ.

وأعان علي وجود هذا الفراغ أن الجامعات الرسمية لم تعتني بعلم الحديث كما ينبغي. يعني في الأزهر عندنا مثلًا علم الحديث هل الأزهر خرج رجل يشار إليه بالبنان ويقال هذا عالم حديث، ممكن خرج في الفقه، وأصول الفقه، وخرج في العربية، وخرج في التفسير إلا الحديث، المستوي الحديثي ضعيف جدًا، حتى الطلبة، الذين يدرسوا في علم الحديث ضعفاء علي الأخر لا يوجد المدرس يحذف الكتاب إلا عشر ورقات، وأنتم طبعًا يمكن كثير منكم في جامعة الأزهر ويعرف شكل المناهج، يحذف المنهج كله ويترك عشر صفحات أو عشر ورقات وغير ذلك لا علم الحديث ليس كذلك.

الشيخ أَحمَد شَاكِرَ- رَحِمَهُ اللهُ-تعلم علم الحديث من خارج الأزهر بالدراسة الخاصة علي المشايخ: فهذا بكل أسف مما ساعد علي انتشار هذا الفراغ، حتى في الجامعات في بعض الدول العربية والإسلامية لا تجد أيضًا علم الحديث أخذ الأهمية أو الاهتمام الكامل، كل الذين يشار إليهم بالبنان في هذا العصر لم يتلقوا علم الحديث من الجامعات أبدًا، إنما هي دراسة خاصة فلذلك نقول:

عِلْم الْحَدِيْثِ: هو علم الدفاع عن المرويات: وديننا كله سماعي عندما تقرأ في الكتب يقول الأدلة السمعية سماعي، ما معني حدثنا وأخبرنا؟ هذا الدين كله، القرآن الحمد لله محفوظ لا يستطيع أحد أن يزيل فيه حرفًا واحدًا، ولا أن يضع نقطة، لو فعل ذلك لرد عليه ملايين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت