فهرس الكتاب
تعريف الحديث الصحيح: (هو ما اتصل إِسناده بِنقل العدل الضابِط عن مثله إِلي منتهاه من غير شذُوذ ولا علَة) الأول طبعًا علم الحديث قائمًا علي السند والمتن، السند أو الإسناد العلماء لهم تعريف في المسألة هذه، لكن نحن سوف نأخذ تعريفين من هذه التعريفات.
بعض تعريفات العلماء للسند:
التعريف الأول: (أن السند مأخوذ من الاعتماد، عندما تقول فلان سندي أي عليه اعتمادي، ومنه المسند الذي تتكئ عليه)
ما الذي يدل عليه هذا التعريف؟ علي أن الأصل في الحديث الإسناد، لأن بعض الجهلة الذين يخرجون في الأيام هذه يخطي الإسناد بعينيه يقولون: اترك العنعنات هذه، ويدخل علي المتن علي الفور ويقول: لا يعجبني المتن هذا، لا يجوز لك أن تصل إلي المتن إلا بإسناد معتبر، إذًا يكون الأصل في الحديث الإسناد وغايته: تصحيح المتن، فلا يوجد أحد يتجاوز الإسناد ترجمة يحيي بن سعيد القطان في سير أعلام النبلاء في آخر الترجمة ذكر الذهبي- رحمه الله- عبارة ليحيي القطان معناها قال: (لا تنظروا إلي الحديث قبل أن تنظروا في إسناده) لأن الاعتماد إنما يكون علي الإسناد، وأنا قلت قبل ذلك لكم قد يكون الكلام متينًا، وقد يكون جميلًا، لكن لا يصح نسبته إلي قائله أَيَن كان القائل سواء كان النبي- عليه الصلاة والسلام-، أو كان من الصحابة، أو التابعين، أو أي حد من العلماء.
نحن مثلًا في أقوال علماء الجرح والتعديل ولنأخذ يحيي بن معين نموذجًا
يحيي بن معين: له أكثر من قول في الراوي، لأن مسائل يحيي بن معين كثيرة حوالي سبع، أو ثمان رواة أنا طبعًا عندما أحصيتهم في تهذيب التهذيب قديمًا أرجوا ألا أكون واهمًا، لأن عهدي بها أكثر