فذممتُ الزّمانَ إذ ضنّ عنا … باجتماعٍ يضمُّ شَمْلَ السُّرورِ
وحقيقٌ بذَمِه من رمَاه … من أخلاّئه بنأي شطور
وخصوصًا في عَينهم وعَديمِ … الشّكلِ من بينهم أبي منصورِ
من جنى ودّه كأرى ٍ مَشُورٍ … وثنى لَفظِه كلَفظِ بَشيرِ
هو زينُ الآدابِ تفتّر منه … عن سراجِ العُيونِ ملء الصُّدورِ
ولئن راعَنا الزمانُ ببينٍ … البسَ الأنس ذلّةَ المَهجُورِ
فعسى الله أن يُعيدَ إجتماعًا … في أمانٍ وغبطةٍ وسرورِ
إنه قَادرٌ على رَدِّ ما فاتَ … وتيسيرِ كلِ أمرٍ عَسيرِ