ما منكمُ إلا مردى بالحجا … أَو مُبْشَرٌ بالأحوَذِيَّةِ مُؤْدَمُ
عَمْرَو بن كُلثُومِ بن مالكٍ بن عَتَّ … ابِ بن سَعْدٍ سَهْمُكُمْ لا يُسْهَمُ
خُلِقَتْ رَبيعةُ مُذْ لَدُنْ خُلِقَتْ يَدًا … جُشَمُ بنُ بَكرٍ كَفٌّ ها والمِعْصَمُ
تَغْزُو فتَغْلِبُ تغلبٌ مِثْلَ اسمها … وتَسِيحُ غَنْمٌ في البلا فَتَغْنَمُ
وستذكرونَ غدًا صنائعَ مالكٍ … إِنْ جَلَّ خَطْبٌ أَوْ تُدُوفعَ مَغْرَمُ
فمَنِ النَّقِيُ مِنَ العُيُوب وقَدْ غدَا … عَنْ دارِكُمْ ومَن العَفِيفُ المُسْلِمُ
ما لي رَأَيْتُ تُرَابَكمْ يَبَسًَا لَهُ … مالي أرى أطوادَكُمْ تتهدَّمُ ؟
ما هذهِ القربى التي لا تُصطفى … ما هذهِ الرحِمُ التي لا تُرحمُ ؟ !
حَسَدُ القَرَابَةِ لِلقَرَابةِ قَرْحَةٌ … أعيَتْ عَوَانِدُها وجُرْحٌ أقْدَمُ
تِلْكُمْ قُرَيْشٌ لم تكُنْ آرَاؤَهَا … تهفو ولا أحلامُها تتقسَّمُ