\ \ 11 باب في ذکر فصول تتضمّن ألفاظًا يتداولها أهل الأصول في محاوراتهم ومجاري كلامهم
المتباينة: الألفاظ المتعددة الدالة على معان متعدّدة نحو: إنسان وطائر
و کتاب.
فصيل
ل الحد]
الحد لغة: المنع. وهو حقيقي، ورسمي، ولفظي. فالأول: ما تضمن جنس المحدود وفصله، كقولنا في حدّ الإنسان:
-. حيوان ناطق و الثاني: ما تضمن جنسه و بعضي خواصه. کقولنا في حذه: حيوان
ضاحك."والثالث: إبدال اللفظ بلفظ أشهر منه، فكما إذا قيل لك: ما الغضنفر؟"
قلت: الأسد.
فصيل لدلالة الألفاظ]
دلالة الألفاظ على مسمياتها، ثلاثة أنواع:
أحدها: دلالة مطابقة: وهي دلالة اللفظ على مسمّاه على وجه لا يدخل غيره تحت الدلالة بالوضع، كدلالة الصلاة على مجموع الأفعال المفتتحة بالتکبير، المختتمة بالتسليم.
الثاني: دلالة التضمن: وهي الدلالة المتناولة للمدلول على وجه يدخل
غيره تحت الدلالة بالوضع، كدلالة لفظ الصلاة على القراءة وحدها.
الثالث: دلالة الالتزام: وهي دلالة الصلاة على الفاعل لها.
.. والتحقيق أن هذه دلالة ذهنية غير لفظية.
13 باب أدلة الأحكام"? \"
باب أدلة الأحكام
وهى: أصل، ومعقول أصل، واستصحاب حال.
ومعقول الأصل: لحن الخطاب، وفحوي الخطاب، ومعني الخطاب،
و دليل الخطاب، والحصر:
إذا ثبت ذلك، فالكتاب: هو كلام الله عز وجل.
وهو القرآن الذي نزل به جبريل - عليه السلام - على النبي بقية.
وقيل: هو غيره، وليس بصحيح ? N الله - عز وجل - قال: غؤوإذ صرفتًا إليك نفرًا من الجن يستيغون القرءان - إلى قوله - إنا سيعنا كتبًا أنزل من بعد وييان * [الا حقاف: ، ] .
وقال: * بنا نبيعتا فراه انگا مجبا به [الجن: ?] فسموه قرآنًا و کتابًا.
المصاحف.