أمّا المنقول منه آحادًا كقراءة ابن مسعود (قصيام ثلاثة أيام» (البقرة: 191]
(متتابعات) ونحوه.
فقيل: ليس بحجّة، لأنه خطأ قطعًا.
والصحيح أنه حجة لأنه مسموع من النبي بيئية، وإذا لم يثبت قرآنًا،
لفقدان شرطه، وهو التواتر، کان خبرًا.
14 التذکرة Y 3
قال القاضي": ليس فيه لفظ بغير العربية إذ لو كان كذلك لم يكن"
عربيًا محضًا، وكلامه تعالى يجل عن الخلف.
وروي عن ابن عباس، وعكرمة": أن و ناشئة أليل» ل المزمل: 6] حبشية،"
و ? کيشکوفه النور: ه?] هندية، واژ و اشتبرق به [الکهف: ] فارسية.
والتحقيق: أن هذه الألفاظ أصلها غير عربي، لكن عرّبتها العرب
واستعملتها فصارت من لسانها.
قال أصحابنا: فيه الألفاظ المحكمة، وهي: المفسرة.
والمتشابهة عكسها وهو ما ورد منه في صفات الله عز وجل المنهي عن تأويله، ويجب ردّ علمه إلى الله كقوله تعالى:(الرهن على العرشر
محصي محير سمي سمصہ سمرح صبر و رسمس سيسم اللہ سمجھ
أستوى * لطه: ه]، بؤبل يداه ميشوطتان» المائدة: 18)، 28 ويبقى وجة ريك ذو الجكل و لاگرا و * [الرحمن: ] . وكذلك الحروف المقطعة في أوائل السور ونحوها. وفيه الألفاظ المشتركة (كالقرء) للطهر والحيض، والأعسعس» التكوير:
[يوسف: ] ، وجدارًا يُريدُ أن ينقض» [الکهف: ] ، و مثله کثير لا يمکن انکاره.
(1) محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء، القاضي أبو يعلى البغدادي، ولد سنة (289ه) . أخذ عن الجصاص وابن مفرحة وأبي عبد الله الحسن بن حامد الوراق، تقلد القضاء، له مؤلفات عدّة منها: العدّة في أصول الفقه، والعمدة، توفى سنة so .)?/? (? ه: ه) . انظر تاريخ بغداد (?/?) و شذرات الذهب (