فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 67

وقال بيلية:(من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها"، لا كفارة لها إلا"

ذلك) (وأقير الضلؤة الذكرى»(طه: 14) ، وهو خطاب موسى عليه السلام.

ولمّا أراد النبي بقية رجم اليهوديين، راجع التوراة"."

وجه الثانية قوله تعالى: (لكل جعلنا يتكم شرعة ومنهاجًا»(المائدة: 48]،

وقوله علية: «بعثت إلى الأحمر والأسود"."

ولمّا رأى النبي يقة بيد عمر قطعة من التوراة غضب وقال: «ألم آتك

بها بيضاء نقية، ولو أدركني موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي)"."

وقال معاذ للنبي يَة حين قال له: بم تحكم؟ قال: بكتاب الله، ثم °? بسنة رسول الله، ثم أجتهد رأيي، ولم يذكر شرعة متقدمة فصوبه النبي - والله أعلم -.

فصيل للتعبد النبى علية بالاجتهاد] المختار أنه يتية كان متعبدًا بالاجتهاد، فيما لم يوح إليه فيه خلافًا

لنا: * ع آلله عنک لم آذشت لهر به [التوبة: 2 8] ، وقوله عليه السلام: «لو

استقبلت من أمري)"ولا يستقيم ذلك فيما كان بالوحي."

(?) سبق تخريحجه صي () .

(?) آخر جه البخاري في الصحيح (/?) رقم (?) ، و مسلم في الصحيح (/?) رقم

(?) آخرجه ابن حبان في الصحيح (?/ ?) رقم (?) ، و الحاکم في المستدرال (?/ ) رقم () ، و ابن أبي شيبة في المصنف (?/?) رقم (?:?) ، وأحمد في المسند (?/: ) رقم (?:?) .

آخرجه ابن آبي شيبة في المصنف (? / ?) رقم () ، وأبو يعلي في المسند (/ ?)

رقم () ، وأحمد في المسند (?/?) رقم () .

(?) سبق تخريجه صي () .

وكذلك المختار وجود الاجتهاد ممن كان عاصره ظنًا.

ثانيها: لم يقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت