فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 67

علي في خلافة عثمان أربعين"، فثبت أن بعضهم خالف بعضًا بعد أن"

(?) سبق تخريجه صي () .

(?) سبق تخريجه صي () .

(2) عبيدة بن قيس بن عمرو السلماني، أبو مسلم المرادي، تابعي كبير، أسلم في السنة الثامنة للهجرة، سمع من علي وابن مسعود، سكن الكوفة، توفي سنة (V2 هـ) . انظر الاصابة (?/ ?) .

(ع) أخرجه البيهقي في السنن الکبري (/ ?:?) رقم (?) ، وعبد الرزاق في المصنفيب

(?) آخرجه البخاري في الصحيح (?/?) رقم () ، و مسلم في الصحيح (/?)

رقم () .

فصل الإجماع أهل المدينة L ولا حجة في إجماع أهل المدينة خلافًا لمالك.

ولا في إجماع أهل البيت خلافًا للشيعة لأنهم بعض الأمة لا كلها

والعصمة إنما ثبتت للكلي.

فصل لإجماع الخلفاء الأربعة] إجماع الخلفاء الأربعة مع مخالفة غيرهم من الصحابة لا يكون إجماعًا

في المنصوص عن إمامنا وهو قول الجمهور. وعن إمامنا ما يدل على أنه إجماع معتبر وهو قول بعض الحنفية. لنا: إن أدلة الإجماع لا تتناولهم، لأنهم بعض الأمة لا كلها، والخلافة لا أثر لها في الإجماع، إنما المؤثر فيه: الاجتهاد، والعلم، وغيرهم فيه كهم.

فسصل لانتشار قول الصحابي L

إذا قال الصحابي قولًا وانتشر، أو حكم بحكم وظهر وانتشر انتشارًا لا يخفي مثله، ولا يُعلم له مخالف ولا شمع له منكر فهو إجماع يجب العمل به عند أكثر العلماء خلافًا لأهل الظاهر، ومن وافقهم في أعتبار نقل قول كل واحد منهم.

لنا: أن العادة جارية بأنه لا يجوز أن يسمع العدد الكثير، والجم الغفير الذين لا يجوز تواطؤهم على نقل الكذب وتساهلهم فيه قولا يعتقدون بطلانه، وتمسك الجميع عن إنكاره وإظهار خلافه بل أكثرهم يسارع إلى ذلك ويسابق إليه، فإذا ظهر القول وبلغ أقاصي الأرض، ولم يخالفه أحد، علمنا أن سکوتهم رضين منهم و قرار عليه.

78 التذکرة VW

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت