فهرس الكتاب
92 4 التذکرة. Y
يستوفي: دراهم بدراهم والطعام مزجا"، وغير ذلك مما يدل على إجماعهم عليه."
فصيل [الاستدلال بالعکس] قال القاضي: الاستدلال بالعكس صحيح وهو قول لمالك. وذلك مثل استدلالنا على طهارة دم السمك بأنه يؤكل بدمه، ولو كان نجسًا لم يؤكل بدمه كسائر الحيوانات النجسة دماؤها.
ومثل قولنا: الشعر لا روح فيه لأنه لو كان فيه روح لم يجز أخذه من الحيوان حال حياته، ولمّا جاز أخذه في حياته علمنا أنه لا روح فيه فهو
کالريق. قال أبو الخطاب: لا يصح ذلك ولا يسمّى قياسًا وهو قول أصحاب
الشافعي.
فصيل
قال القاضي: الاستدلال بالتقسيم صحيح، وهو آن يذکر اقسامًا
'\";)\?: '\ (• وأحمد في المسند(?/? ه ?) رقم () .
4?" 93 باب استصحاب الحال
وهو على ضربين: استصحاب عقلي، وهو أن يدعي أحد الخصمين في المسألة حكمًا شرعيًا ويدّعي الآخر البقاء على الأصل، مثل أن يدّعي حنفي وجوب الوتر فيقول مخالفه: الأصل براءة الذمة طريق اشتغالها الشرع، فمن ادعى شرعا فليبينه. فهذه طريقة صحيحة.
وأما الاستصحاب الشرعي، فمثل استصحاب حكم العموم إلى أن يرد مخصص، واستصحاب النص إلى أن يرد ناسخ، ونحو ذلك فكل ذلك دل الشرع على ثبوته ودوامه كالملك الثابت وشغل الذمة بالإتلاف والالتزام.
و کذللث الحکم بتکرر اللزوم لتکرر الاسباب، کتکرر شهر رمضان،
وأوقات الصلاة.
قال شيخنا رحمه اللّه: والاستصحاب، تمسّك بدليل عقلي أو شرعي،
وليس راجعًا إلى عدم الدليل، بل إلى دليل ظن انتفاء المغيّر أو العلم به.
فصيل لاستصحاب حال الإجماع]
استصحاب حال الإجماع في محل الخلاف ليس بحجّة عند أكثر
العلماء.
قال أبو إسحاق بن شاقلا وغيره: هو حجة.