216 -وفي ذي القعدة توفي الفقيه الأجل أبو البركات هبة الله بن عبد المحسن بن علي بن ثعلب بن أحمد الأنصاري المالكي
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس -رضي الله عنه- ودرس بمدرسة المالكية المجاورة للجامع العتيق بمصر مدة وانتفع به جماعة. وكان مشهورا بالصلاح والخير.
وثعلب: بفتح الثاء المثلثة وسكون العين المهملة وبعد اللام المفتوحة باء موحدة.