فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 3220

2668 - وفي ليلة النصف من شوال توفي الشيخ الفقيه (الأجل) الصالح أبو المكارم عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد بن عبد الواحد الأراني الشافعي المنعوت بالبهاء، ودفن من الغد بجبل قاسيون، وكان الجمع في جنازته كثيرا جدا.

وكان من الفقهاء الورعين المنقطعين، ودرس بخلاط مدة، وانتقل إلى دمشق واستوطنها إلى حين وفاته.

وأران: بفتح الهمزة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف نون، إقليم مشهور بين أذربيجان وأرمينية ومن مدنه بيلقان وجنزة.

وبناحية قزوين قلعة مشهورة يقال لها أيضا أران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت