الصفحة 16 من 21

216-ِكَذَا النِّفَاقُ أَتَى في الْكُفْر أَقْبَحُهُ ... وَجَاءَ في وَصْفِ ذي خُلْفٍ لِمَا يَعِدُ

217-أَوْ خَاصَمُوْا فُجَرُوا أَوْ عَاهَدُوا غَدَروا ... وَالْخَائنيْنَ وَمَنْ إِنْ حَدَّثُوا فَنَدُوا

بَابُ مَعْنى النُّصوصِ التي فيها نفي الإيمانِ عَنْ مُرْتَكِبِ بَعْضِ المعَاصِي

218-وَحَيْثُ مَا نُفِيَ الإيْمَانُ في أثَرٍ ... عَمَّنْ عَصَى وَمِنَ التَّوحِيْدِ قَدْ عَقَدُوا

219-فَالْمُسْتَحِلُّ أَوِ الْمَقْصُوْدُ فَارَقَهُ ... إِيْمَانُهُ حَالةَ الْعِصْيَانِ يَصْطَعِدُ

220-أَوِ الْمُرَادُ بِهِ نَفْيَ الْكَمَالِ وَعَنْ ... تَفْسِيْرِهَا بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ قَصَدُوا

221-تَكُوْنُ أَرْهَبَ أَمَّا أَنْ نُكَفِّرَهُ ... فَقَدْ رَدَدْنَا عَلَى الْقُرْآنِ إِذْ نَجِدُ

222-أَنْ أَثْبَتَ اللهُ لِلْجَاني الأَخُوَّةَ والْـ ... إِيْمَانَ مَا قَالَ فِيْهِ كَافِرٌ وَعَدُو

بَابُ التَّوْبَةِ وَشُرُوْطُهَا

223-وَتُقْبَلُ التَّوْبَةُ اعْلَمْ قَبْلَ حَشْرَجَةٍ الـ ... ـصُّدُوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ نَالَهُ أَحَدُ

224-شُرُوْطُهَا يَا أَخِي ا لإِقلاعُ مَعْ نَدَمٍ ... وَلاَ يَعُوْدُ لَهُ بَلْ عَنْهُ يَبْتَعِدُ

225-وَإِنْ يَكُنْ فِيْهِ حَقُّ الآدَمِي فَتَحَلَّـ ... ـلْ حَيْثُ أَمْكَنَ وَلْيَعْرِضْ لَهُ القَوَدُ

بَابُ حُكْمِ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ

وَالتنجيمِ والتطيْرِ وَالاسْتسقَاءِ بالأَنواءِ والعين

226-وَالسِّحْرُ حَقٌّ وُقُوْعًَا بَاطِلٌ عَمَلًا ... فَمِنْهُ حِرْزٌ وَمِنْهُ النفْثُ وَالْعُقَدُ

227-وَحُكْمُهُ الْكُفْرُ في نَصِّ الكِتَابِ أَتى ... وَحَدُّ فَاعِلِهِ بِالسَّيْفِ يُحْتَصَدُ

228-ثُمَّ الكِهَانَةُ كُفْرٌ والتَّطَيُّرُ وَالتَّـ ... ـنْجِيْمُ وَالنَّوْءُ مِمَّنْ فيْهِ يَعْتَقِدُ

229-وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَبِالْمَقْدُورِثَوْرَتُهَا ... وَلْيَغْتَسِلْ عَائِنٌ مِنْهَا لِمَنْ يَجِدُ

بَاب ُ

حُكْمِ الرُّقَى وَالتَّعَالِيْق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت