الصفحة 17 من 21

230-ثُمَّ الرُّقَى إِنْ تَكُنْ بِالْوَحْيِّ دُوْنَ تَصَ ... ـرُّفٍ وَلاَ صَرْفِ قَلْبٍ لَيْسَ يُنْتَقَدُ

231-وَلِلْصَّحَابَةِ خُلْفٌ في تَعّلُّقِ آ ... يَاتِ الْكِتَابِ وَوِرْدٍ لِلْنَّبيِ يَرِدُ

232-وَالْمَنْعُأوْلَى فَأمَّا مَا عَدَاهُ فَلاَ ... خِلاَفَ في مِنْعِهِ إِذْ فِيْهِ مُسْتَنَدُ

بَابُ الخِلاَفةِ وَمَحَبّةِ الصَّحَابَةِ

وَأَهْلِ البيْتِ، رَضي الله عَنْهم

233-ثُمَّ الْخَلِيْفَةُ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ هُوَ ال ... ـصِّدِّيْقُ أَسْعَدُ مَنْ بِالمُصْطَفَى سُعِدُوا

234-وَبَعْدَهُ عُمَرُ الْفَارُوْقُ ذَاكَ أَبَوْ ... حَفْصٍ لَهُ الضِّدُّ وَالأَعْوَانُ قَدْ شَهِدُوا

235-كَذَاكَ عُثْمَانُ ذو النُّوْرَيْنِ ثَالِثُهُمْ ... بِظُلْمِهِ بَاءَ أَهْلُ البَغْيِّ إِذْ قَصَدُوا

236-كَذَا عَليٌّ أَبو السِّبْطَيْنِ رَابِعُهُمْ ... بِالْحَقِّ مُعْتَضِدٌ لِلْكُفْرِ مُضْطَهِدُ

237-فَهؤلاءِ بِلاَ شَكٍّ خِلافَتُهُمْ ... بِمُقْتَضَى النَّصِّ وَالإِجْمَاعُ مُنْعَقِدُ

238-وَأَهْلُ بَيْتِ النِّبِيْ وَالصَّحْبُ قَاطِبَةً ... عَنْهُمْ نَذُبُّ وَحُبَّ الْقَوْمِ نَعْتَقِدُ

239-وَالْحَقُّ في فِتْنَةٍ بَيْنَ الصِّحَابِ جَرَتْ ... هُوَ السُّكُوْتُ وَأَنَّ الْكُلَّ مُجْتَهِدُ

240-وَالنَّصْرُ أَنَّ أَبَا السِّبْطَيْنِ كَانَ هُوَ الْ ... ـمُحِقُّ مَنْ رَدَّ هَذَا قَوْلُهُ فَنَدُ

241-تَبًَّا لِرَافِضَةٍ سُحْقًَا لِنَاصِبَةٍ ... قُبْحًَا لِمَارِقَةٍ ضَلُّوا وَمَا رَشَدُوا

بَابُ

وَجوبِ طاعةِ أولي الأمر

242-ثُمَّ الأَئمَّةُ في المَعْرُوْفِ طَاعَتُهُمْ ... مَفْرُوْضَةٌ وَفِ بِالْعَهْدِ الَّذِي عَقَدُوا

243-وَلاَ يَجُوْزُ خُرُوْجٌ بِالسِّلاَحِ عَليْـ ... ـهِمْ مَا أَقَامُوا عَلَى السَّمْحَاءِ وَاقتَصَدُوا

244-أَمَّا إِذَا أظْهَرُوا الْكُفْرَ الْبَوَاحَ فَقَا ... تِلُوا أَئمَّةَ كُفْرٍ حَيْثُمَا وُجِدُوا

بَاب وُجُوْبِ النَّصِيحةِ في الدِّيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت