في"الفتح" (4/ 52 - 53) ساكتا عليه فهو ثابت عنده فهو شاهد قوي لحديثها المتقدم في هذا"البحث الخامس"صفحة (27 - 28) :"يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض. . .". وكذلك يشهد له حديثها الآتي
وأما الفعل فهو ما جاء في حديث عمرتها من التنعيم مع أخيها عبد الرحمن قالت:
(صحيح) "فأردفني خلفه على جمل له قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي فيضرب رجلي بعلة الراحلة (1) قلت له: وهل ترى من أحد. . ."
أخرجه مسلم (4/ 34) والنسائي في"السنن الكبرى" (2/ 223 - المصورة) والطيالسي أيضا في"مسنده" (1561) لكن بلفظ:
فجعلت أحسر عن خماري فتناولني بشيء من يده
فسقط منه قولها:"عنقي"ورواية مسلم أصح سندا وأرجح متنا كما بينته في"المقدمة"ولذلك لم يعزه الشيخ إلى مسلم وتبعه على ذلك بعض المقلدة - كالمدعو درويش في"فصله" (ص 43) - لأنها حجة عليهم من جهة أن الخمار لا يغطي الوجه لغة كما تقدم وكونها معتمرة
(1) أي سببها والمعنى: أنه يضرب رجل أخته بعود في يده عامدا لها - في صورة من يضرب الراحلة - حين تكشف خمارها عن عنقها غيرة عليها. كذا حققه النووي في"شرح مسلم"