فهرس الكتاب
قَالَ: يَقُولُونَ: لا وَالله يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا .
قَالَ: يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟
قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا ، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً . قَالَ: فَيَقُولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لهُمْ .
قَالَ: يَقُولُ مَلَكٌ مِنْ المَلائِكَةِ: فِيهِمْ فُلانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ ، قَالَ هُم الجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ ) . ... « متفق عليه »
قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ: ونقل عن بعض العارفين قال:
الذكر على سبعة أنحاء: فذكر العينين بالبكاء, وذكر الأذنين بالإصغاء وذكر اللسان بالثناء ، وذكر اليدين بالعطاء ، وذكر البدن بالوفاء ، وذكر القلب بالخوف والرجاء ، وذكر الروح بالتسليم والرضاء .
وقال ابن حجر: وفيه أن الذي اشتملت عليه الجنة من أنواع الخيرات ، والنار من أنواع المكروهات ؛ فوق ما وصفتا به ، وأن الرغبة والطلب من الله تعالى ، والمبالغة في ذلك ، من أسباب الحصول . انتهى. ... « الفتح ج 8 / 406 »
وقال الحافظ عند شرح حديث الكسوف « في الفتح رقم 1044 » :
ومن حكمة وقوع الكسوف ... والتنبيه على سلوك طريق الخوف
مع الرجاء لوقوع الكسوف بالكوكب ثم كشف ذلك عنه ؛ ليكون المؤمن من ربه على خوف ورجاء .
2ـ عَن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ?:
( إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلْ: