فهرس الكتاب
وروى أبو سعيد السكري عن عليّ رفعه: السابقون إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم، قال: مَنْ هم؟ قال: هم شيعتك يا عليّ، ومحبوك. واهٍ جدًا، فيه سليمان الملطي، رماه الدار قطني بالكذب، وسلم بن ميمون الخواص ضعيف، قال أبو حاتم: لا يُكتب حديثه، وقال ابن حبّان: شغله الصلاح عن حفظ الحديث حتى كثرت المناكير في روايته، والبيهقي وابن عساكر عن أبي الدرداء، قال: قال موسى: يا رب مَنْ مُساكنُك في حظيرة القدس، ومَنْ يستظل بظلك يوم لا ظلّ إلّ ظلك، قال: أولئك الذين لا 6 ب ينظرون بأعينهم الزنا، ولا يبتغون في أموالهم الربا، ولا يأخذون على أحكامهم الرِّشا، أولئك طوبى لهم وحسن مآب، قال الحافظ أبو الفضل: غريب، وليس في رواية منْ اتّفق على تركه، وما كان أبو الدرداء ممن يأخذ عن أهل الكتاب، فالظاهر أنّ لحديثه حكم الرفع.
... وأخرج أبو القاسم التيمي في ترغيبه عن ابن عمر مرفوعا: ثلاثة يتحدثون في ظل العرش آمنين، والناس في الحساب رجل لم يأخذه في الله لومة لائم، ورجل لم يمدّ يده إلى ما لا يحل له، ورجل لم ينظر إلى ما حُرِّم عليه، فيه عنبسة القرشي متروك منهم، لكن ورد في الخصال الثلاث ما يرغب فيها.
وروى طلحة بن علي بن الصقر في جزئه المشهور عن ابن عباس قال: مَنْ قرأ إذا صلّى الغداة ثلاث آيات من أول سورة الأنعام إلى ويعلم ما تكسبون نزل إليه أربعون ألف ملك يُكتب له مثل أعمالهم، الحديث، وفيه فإذا كان يوم القيامة قال الله: امشِ في ظلِّي. فيه إبراهيم بن إسحاق الصبي متروك، قال الدار قطني، وقال الأزدي: زائغ، وذكره ابن حبان في الثقات، وورد ما يُستأنس له به،