فهرس الكتاب
وأبو الشيخ والديلمي عن يزيد الرقاشي عن أنس رفعه: ثلاثة في ظل العرش يوم القيامة، يوم لا ظلّ إلاّ ظله: واصل الرحم، يزيد الله تعالى في رزقه، ويمدّ له في أجله، وامرأة مات زوجها، وترك عليها أيتاما صغارا، فقالت: لا أتزوج، أُقيم على أيتامي حتى يموتوا أو يغنيهم الله تعالى، وعبد صنع طعاما؛ فأطاب صنعه، وأحسن نفقته، فدعا عليه الفقير والمسكين؛ فأطعمهم لوجه الله عزّ وجلّ. والطبراني في الكبير عن أبي أُمامة رفعه: ثلاثة في ظل الله يوم القيامة: رجل حيث توجّه علم أنّ الله معه، ورجل دعته امرأة إلى نفسها فتركها من خشية الله، ورجل يُحب الناس لجلال الله تعالى، فيه بشر بن عمر، متروك.
وروى الخطيب في التاريخ عن أبي سعيد رفعه: إذا كان يوم القيامة جيء بكراسي من ذهب مكللة بالدر والياقوت، مفروشة بالسندس والإستبرق، ثم يُضرب عليها قباب من نور، ثم ينادي منادٍ أين المؤذنون، فيقومون، وهم أطول الناس أعناقا، فيقال لهم اجلسوا على تلك الكراسي، تحت تلك القباب حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فإنه لا خوف عليكم، ولا أنتم تحزنون، وسنده ضعيف جدا، وأفرد المؤذن بالذكر عن مُراعي الشمس، فإنه قد لا يكون مؤذنا، وللديلمي بلا سند عن أنس مرفوعا: ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة، يوم لا ظلّ إلاّ ظله: مَنْ فرّج على مكروب من أمّتي، وأحيى سُنَّتي، وأكثر الصلاة عليَّ.