الصفحة 110 من 1502

90 يحيى بن سعيد القطّان، يقول: لا نكذب اللّه، ما سمعنا أحسن من رأى أبى حنيفة، و قد أخذنا بأكثر أقواله.

قال يحيى بن معين: و كان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى قول الكوفيّين، و يختار من قولهم قوله، و يتبع رأيه من بين أصحابه.

و قال الإمام الشافعىّ 1: الناس عيال على أبى حنيفة في الفقه.

و قال أيضا: ما رأيت أفقه من أبى حنيفة. يعنى ما علمت 2.

و قال 3: كان أبو حنيفة ممّن وفّق له الفقه، و من أراد أن يتبحّر في الشّعر فهو عيال على زهير بن أبى سلمى، و من أراد أن يتبحّر في المغازى فهو عيال على محمّد بن إسحاق، و من أراد أن يتبحّر في النحو فهو عيال على الكسائىّ، و من أراد أن يتبحّر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان.

و عن حرملة 4، أنه قال: سمعت الشافعىّ، يقول: الناس عيال على هؤلاء الخمسة.

و عن الحسن بن عثمان 4، أنه كان يقول: وجدت العلم بالعراق و الحجاز ثلاثة، علم أبى حنيفة، و تفسير الكلبىّ، و مغازى محمّد بن إسحاق.

و عن أحمد بن عطيّة 4، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: القراءة عندى قراءة حمزة، و الفقه فقه أبى حنيفة، على هذا أدركت الناس.

و عن أبى علىّ الجبّائىّ المعتزلىّ المشهور، أنه قال: الحديث لأحمد بن حنبل، و الفقه لأصحاب أبى حنيفة، و الكلام للمعتزلة، و الكذب للرّافضة 5.

و قال جعفر بن ربيع 6: أقمت على أبى حنيفة خمس سنين، فما رأيت أطول صمتا

1)تاريخ بغداد 13/ 346.

2)هذا تفسير الخطيب البغدادى.

3)تاريخ بغداد 13/ 346.

4)تاريخ بغداد 13/ 347.

5 -5) ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن.

6)تاريخ بغداد 13/ 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت